الأخبارالرياضة

الرجاء يتحدى المنطق… ويبهر العالم


إذا كان تتويج البايرن باللقب منطقياً ومتوقعاً، فإن بطل المغرب كان هو ظاهرة هذه البطولة بلا منازع، فبعد فوز الكتيبة الخضراء بدرع البطولة المغربية في ربيع عام 2013، فقد النسور بريقهم في بداية الموسم التالي، حيث دخلوا غمار الحدث العالمي على خلفية سلسلة من النتائج السلبية، تخللتها ثلاث هزائم وتعادل واحد، مما عجّل بإقالة المدرب محمد فاخر قبل أيام قليلة من انطلاق العرس العالمي في مراكش وأكادير، ليحل محله الخبير التونسي فوزي البنزرتي، الذي لم يتعرف على لاعبيه إلا قبل ثلاثة أيام من موعد المباراة الإفتتاحية.

بيد أن ذلك كان كافياً لقيادة فريقه إلى ضمان الفوز على أوكلاند سيتي، ولو بفضل هدف في اللحظة الأخيرة عن طريق عبد الإله الحافظي، بعد أن افتتح أصحاب الضيافة التسجيل وتمكن أبطال أوقيانوسيا من إدراك التعادل، وهو السيناريو نفسه الذي تكرر مرتين ضد منافسين من العيار الثقيل، حيث أسقط الرجاء العملاق المكسيكي مونتيري في الدور ربع النهائي، ثم أزاح أتليتيكو مينيرو في دور الأربعة. وفي طريقه إلى تلك الإنجازات الخالدة، استغل الرجاء موهبة لاعبيه ومهاراتهم أحسن استغلال، حيث تألق حارس المرمى خالد العسكري بشكل لافت، شأنه في ذلك شأن لاعب خط الوسط محسن متولي والمهاجم محسن ياجور، ناهيك عن الدور الكبير الذي لعبه جمهور الخضراء المتحمس الذي قدم واحدة من أفضل المشاهد في تاريخ البطولة.

وقد سافر إلى المغرب أكثر من 10.000 مشجع برازيلي لمساندة أتليتيكو مينيرو، الذي دخل البطولة مرشحاً للتنافس على اللقب بصفته ملك كوبا ليبرتادوريس، معوّلاً في سعيه على موهبة الدولي البرازيلي رونالدينيو. ورغم أن هذا الأخير نجح في إدراك التعادل ضد الرجاء من ركلة حرة مذهلة، إلا أن أتليتيكو سقط في نهاية المباراة بنتيجة 1ء3 ليصبح ثاني بطل من أمريكا الجنوبية يفشل في الوصول إلى المباراة النهائية بعد إنترناسيونال في عام 2010.

تارودانت نيوز
عن فيفاraja final

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى