أخبار جهويةأخبار محليةالأخبار

تارودانت حاظنة الأطفال و ليس مقبرة الأطفال يا هذا


téléchargement
مراسلة؛ أحمد الحدري
تارودانت نيوز
تارودانت حاظنة الأطفال و ليس مقبرة الأطفال يا هذا
أوردت جريدة كود الالكترونية في عددها الصادر ليومه السبت 28/12/2013 مقالا بعنوان \تارودانت مقبرة الأطفال\\ صاحب المقال استهل حكايته بالاحالة على الأحداث السابقة التي ذهب ضحيتها بعض الأطفال بمدينة تارودانت نتيجة اعتداءات جنسيةقاتلة سبق أن تناولتها كل الصحف الوطنية,رابطا ذالك بالحادث المؤلم الذي حدث لطفلين نتيجة تسمم غذائي في غياب والديهما.
أسباب حادث اليوم و ان لم تخرج بعد نتائج التشريح الطبي وتحليلات المواد المتبقية من عشاء الطفلين فان كل الدلائل تشير لتسمم غذائي في غياب والدي الطفلين ,حيث الأب تاجر للأواني الفخارية كان في سفر تجاري لمدينة مراكش لاقتناء ماتحتاجه تجارته من أواني فخارية, بينما الأم كانت في زيارة لأسرتها باحدى القرى الجبلية.
الطفلان الأول 16سنة و الثاني 14سنة اعتادا تدبر امورهما المنزلية في غياب الوالدين حيث اعدا وجبة عشاء تقليدية \\الطاجين\\,وفي الصباح الباكر استفاق الشقيق الأصغر على شدة الألم والدم يخرج من فيه ليجد شقيقه الأكبر قد مات
استنجد بالجيران الذين اتصلوا بالشرطة التي حضرت لعين المكان,حيث تم نقل الطفل الصغير لمستعجلات مستشفى المخار السوسي لتقديم الاسعافات الأولية له حيث لا يزال في قسم العناية المركزة بينما اودعت جتة شقيقه في مستوع الأموات.
هذه الأحداث و أكثر منها تعرفها العديد من المدن المغربية و ربما يقع في حي واحد من أحياء بعض المدن أكثر مما يقع في تارودانت.
ان حالات تعذيب واغتصاب و قتل الأطفال الأبرياء ليست وقفا على تارودانت و حدها و انما ظاهرة عامة في جل المدن.
و اذا كنا جميعا ندين ما تتعرض له الطفولة المغربية أينما كانت من عنف واغتصاب و قتل فانه ينبغي التذكير أن الحالات التي وقعت في تارودانت و هي لا تتعدى ستة حالات من سنة 2002 انطلاقا من حالة \\ حاضي \\الى اليوم فان كل مرتكبيها مرضى نفسيا,.أما حادث اليوم فهو قضاء و قدر نعزي فيه والدي الطفل المتوفي وندعوا للثاني بالصحة و العافية.
ولذا فان اشارات اللمز و الغمز المتظمنة في المقال المشار اليه لجريدة \\كود\\ عن كون تارودانت مقبرة للأطفال فهو أسلوب مبتدل و غير متوازن لأن الحقيقة المعاشة في تارودانت هي أن تارودانت حديقة و مدرسة أصيلة أعطت ولا زالت تعطي الكثير من العقلاء و ذوي القامات العليا في كل المجالات.
فحدثني من أين أنت لأقول لك من أنت.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى