الأخبار

رجاء..لاتنسيكم هذه القضية ترك الكرة داخل الملعب….


التصريح الذي ادلى به رئيس الحكومة السيد عبد الاله بنكيران امام ممثلي الأمة٬ و الذي اتهم فيه بعض الاستقلاليين بالسرقة و تهريب الأموال خارج ارض الوطن٬ “قضية ياسمينة بادو و شقة باريس”٬ أثار غضب مناضلي او بالأحرى قيادييي حزب الاستقلال الذين  انتفضوا ليطالبوه رسميا بتقديم الأدلة على تلك الاتهامات.

اللجنة التنفيذية لهذا الحزب قررت في اخر اجتماع لها رفع دعوتين قضائيتين ضد رئيس الحكومة٬ ا\لاولى باسم الحزب اما الثانية فستكون باسم السيدة بادو.

و تعدى هذا الجدل حزبي الاستقلال و العدالة و الtn benkiran chabatتنمية  لتدخل على الخط الهيئة الوطنية لحماية المال العام مطالبة رئيس الحكومة عبد الاله بنكيران اتخاد الاجراآت المناسبة لاسترداد المبالغ الطائلة من الأموال التي اتهم المعارضة باختلاسها٬ و الا فان هذه الأخيرة ستقاضيه امام العدالة.

هذا النقاش الدائر حاليا على اعمدة صحافة الحزبين و ايضا في بعض المواقع الالكترونية٬ أليس من الأحرى به ان يوجه الى قضايا الاختلاسات الكبرى التي عرفتها اراضي الجموع و املاك الغير التي شيدت فوقها الاقامت و العمارات والمركبات السكنية؟ الا يحق للمغاربة ان يعرفوا من فوت و لمن املاك الدولة و الأملاك المسترجعة؟ اما هيئة حماية المال العام٬ ألا يجدر بها أن تبحت في ملفات الهدر و اقتصاد الريع ثم رفع الدعاوي القضائية ضد المستفيدين؟ اسئلة و غيرها اذا ما طرحت داخل المغرب فسيكون وقعها اكتر ايجابا على الأوضاع الاجتماعية لهذا الوطن٬ مع العلم اننا مع محاكمة كل من سولت له نفسه سرقة او تهريب أموال المغاربة خارج البلاد.

تارودانت نيوز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى