الأخبارمنوعات

صنعة لبلاد..7…


الحداد ة.. مهنة تتلاشى بفعل التطور…tn hadadoun

الحدادة الثقليدية مهنة تحتاج إلى سواعد قوية وحديد ونار، حيث تعتريك الرهبة وأنت ترى الحديد المصهور كالجمر يلين ليأخذ الشكل المطلوب بين المطرقة والسندان.
و يوضح احد المعلمين: «اليوم ورغم تراجع مهنتنا في العقود الأخيرة أمام هجمة الآلات المتطورة، واستيراد هذه الأدوات بأقل كلفة، فإن هذه الصنعة لا تزال مقبولة نوعا ما، نظرا لغياب المنافسة من جهة، والجودة الموجودة في صناعتنا من جهة أخرى».
و يضبف نفس المعلم « أن الحدادة فن غريب وقديم، فقديما كانت الحدادة عصب الفلاحة والنجارة و مهن أخرى ، كنا نصنع الشبابيك والأبواب المزخرفة، والقدوم والمنشار والسكة و المنجل و القأس وكل ما يمت إلى هذه المهن بصلة».
واللافت في هذه الحرفة هو قدمها؛ إذ يفوق عمرها 100 عام، وقد ذاع صيتها في بداية العشرينات، وراجت في أربعينات وخمسينات وحتى تسعينات القرن الماضي، وكانت تعتمد على الفحم الحجري والرمل في تسييل الحديد، وعلى عضلات الحداد وعلى سندان، مطرقة، منشار، المسن وريشات معدنية.
وعن مراحلها ي يدكر أن عملية الحدادة تمر بمراحل عدة، حيث يأتي بالحديد الخام، ثم يضعه في فرن داخل الفحم حتى يلين، بعدها يخرجه ويضعه على السندان ويبدأ بطرقه وبتحويره، كي يصبح منجلا يستعمل في حصاد القمح، أو قدوما يستعمل في مهنة الإسكافي والنجار و غيرها.
تارودانت نيوز. ثرات.منوع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى