الأخباررأي

الاعلام العمومي..دفاتر التحملات أم حملات الدفاتر..؟؟؟


الحديت عن تنزيل دفاتر التحملات لم يعد حديت الساعة كما كان من قبل بل نلاحظ اننا دخلنا مرحلة اخرى و هي مرحلة طلبات العروض و لجان الاختيار واخرى لفتح الملفات وما الى ذلك من مساطير مرطبتة أساسا “بالمارشيات”.كل هذا و قنوات اعلامنا العمومي مستمرة في اعادة / و اعادة الاعادة/لبث ما تم انتاجه منذ مدة و كأن شيئا لم يحدث ما عدا بعض الملاسنات /أو سميها ايضا تسخينات/بين بعض مسؤولي القطاع.
لكن السؤال الذي يطرح نفسه بالحاح..اين هو المشاهد من هذا الوضع …أين هي شركات قياس المشاهدة التي كانت تمطرنا بارقام و رتب /وحده الله/ عالم بمدى صحتها من عدمها…اين مكاتب الدراسات التي يشرف عليها “مختصون في علم الاجتماع الاعلامي الذي يدرس سلوكات المشاهد تجاه برنامج او عمل درامي كانت تقدمه قنوات اعلامنا العمومي….على اية حال اين المشاهد المغربي /العمود الفقري/ في العملية..من متلق الى ممول و هنا بيت القصيد.أليس من حقه أن يسأل عن رأيه فيما يجري و يدور او باألاحرى ما يحاك…اليس من حقه ان يكون على علم بما سيؤول اليه مصير قنوات يمولها بعرق جبينه..
أسئلة و مثيلتها أسالت الكثير من الحبر على اعمدت الصحف الورقية و الالكترونية.لكن يبقى الجواب غامضا دائما.حتي تلك الخرجات لبغض مسؤولي الاعلام العمومي/على قلتها/تبقى هي الأخرى محفوفة بالبس و الغموض و تجدهم يتبارون في رمي الكرة في مرمى الاخر تهربا من المسؤولية .
ان هذه الوضعية التي يعتبرها مهنيو القطاع”بالكارثية” لن تزيد الطين الا بلة و استمرارها لايمكن الا ان يؤثر على جودة المنتوج الذي سيأتي او لن يأتي/الله وحده أعلم/ .
لأن التجاذبات البادية للعيون من شأنها ان تجرنا الى الخلف و لعل تلك السلوكات المثمتلة في اللا مبالات و الشعور بعدم الثقة في كل ما أقترح وما سيتم اقتراحه من مبادرات ومشاريع سيعرف هو الاخر مسارا مليئا بلأشواك و” وضع العصي في العجلات”. رجاء فلنحمل دفاترنا و نوقف حملاتنا لتتضح الرؤية و نعيد الثقة بيننا و بين اعلامنا العمومي و لنرد الاعتبار لأصحاب هذه المهنة الذين فقدوا الأمل كل الأمل في اصلاح طالما ناشدوه. و اللم المعين.
ليحياوي.م.tn audiovisuel
تارودانت نيوز. اعلام

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى