رأي

على قد النفع ياربي…..


أمطار الخير التي تتهاطل على بلادناهذه الأيام لها انعكاسات جد إيجابية على وطننا الحبيب حيث عبرت الساكنة خاصة الفلاحية منها عن فرحتها وسعادتها . في المقابل كانت سلبية من خلال تضرر البنية التحتية، التي صرفت عليها ملايير السنتيمات من المال العام، ويتجلى ذلك في عجز بالوعات تصريف المياه عن استيعاب كميات الأمطار المتساقطة، مما حول الشوارع و ازقة بعض المدن و البوادي إلى سيول جارفة و شبه بحيرات وبرك مائية شلت حركة السير والمرور في بعض الحالات، وحاصرت سكان مجموعة من القرى و الأحياء الهامشية ببعض المدن، الأمر الذي يضطر معه بعض السكان المكوث بمنازلهم إلى أن تعود الأمور إلى طبيعتها بعد تصريف المياه عبر قنوات الصرف الصحي المختنقة.
و ماانفكت مختلف شرائح المجتمع المغربي ترفع مطالبها المتمثلة على الأقل في التنظيف والإفراغ المسبق لقنوات الصرف الصحي من الأتربة والأزبال العالقة بهاقبل موسم الشتاء.
كما ان الأمطار المتهاطلة ابانت عن هشاشة البنية التحتية، التي صرف على أشغالها /التي ان بدأت قلما تنتهي /أموالا طائلة، حيث تحولت الشوارع والأزقة ببعض الأحياء بعد انسياب المياه إلى برك مائية وحفر وأوحال، بعد اقتلاع إسفلتها وتبليطها لتزيد من معاناة الراجلين والسائقين، علما أن أشغال تزفيت الشوارع و الأزقة وبناء القناطر على الأودية و فك العزلة على المناطق النائية عملية تسير ببطء و تبقى الأشغال متعثرة الى عودة فصل شتاء جديد. و هكدا دواليك …ولا يبقى أمام المواطن المسكين الا التدرع لله..”على قد النفع ياربي..”. …

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى