أخبار وطنيةالأخبار

المغرب العميق : دوار إنمل بميدلت يطمح لفك العزلة عبر مشاريع المبادرة


خلف جبال شامخة، ووسط تضاريس وعرة، يتوارى دوار إنمل، المكون من حوالي 840 نسمة، قبل مدة كان سكان هذا الدوار شبه معزولين عن العالم الخارجي، بل لا يزورون إقليمهم ميدلت، أو مدنا مجاورة، إلا لماما لقضاء مآربهم، نظرا لبعد المسافة، ولصعوبة المسالك، بيد أنه مع فتح المسلك الطرقي الرابط بين الدوار، والطريق الوطنية 13، على مسافة 28 كلم، جعلت الحياة تدب من جديد في أوصال هذا الدوار المنزوي وسط السفوح.

المسلك الطرقي حمل في ركابه خيرا للمنطقة، كما يقول أهلها، فبمجيئه، جاء مشروع الماء الصالح للشرب المنجز في إطار محاربة الفقر بالعالم القروي، وكانت لحظة تشغيل محرك ضخ المياه، لحظة تاريخية سينقشها السكان في سجل دوارهم، الذي رغم صعوبة الظروف المناخية، وغياب أي أنشطة مدرة للدخل، يأبون أن يهجروه، متحدين الطبيعة، متمسكين بآمال عريضة لتحقيق تنمية منطقتهم بكل السبل، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية واحدة هذه السبل.

وبخصوص استفادة الدوار من برنامج الكهربة القروية، فمن المتوقع أن يتحقق هذا الحلم في شهر يونيو المقبل، وهو ما أكده شكري عبد الهادي، مسؤول بعمالة ميدلت، الذي قال إن المشروع يدخل في إطار برنامج التأهيل الترابي لإقليم ميدلت، ويشمل 52 دوارا، وستستفيد منه 1400 أسرة، ومن المتوقع أن تنتهي الأشغال في 30 يونيو المقبل”.
 
inmile

تارودانت نيوز

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى