أخبار وطنيةالأخبار

جولة تارودانت نيوز في صحافة نهاية الأسبوع

جولتنا في صحافة نهاية نهاية الأسبوع نبدؤهامن من جريدة “أخبار اليوم” التي افادت أن محيي الدين أمزازي، الذي تربع لفترة طويلة على مديرية الشؤون العامة بوزارة الداخلية، يخرج عن صمته ليتحدث عن “تغول” وكلاء الملك على حساب القضاة والمتقاضين. وقال أمزازي، في نقاش علمي نظمه أول أمس الخميس بالبيضاء، معهد ( أش أو إم) الخاص للتعليم العالي، إن “المشكل أن هؤلاء القضاة راكموا سلطات كبيرة إلى درجة لم يعد أحد مستقلا أمامهم، من هو هذا القاضي الذي يستطيع مخالفة وكيل الملك؟ ومن هذا المتقاضي الذي يواجه الوكيل على قدم المساواة؟.
كما جاء في باقي العناوين “الهمة.. هل انتهت أسطورة الرجل القوي؟”، و”حركيون مستاؤون من خفة مبديع ويطالبون العنصر بتأديبه”، و”روبي ترد على مبديع: هذا الوزير لا أعرفه لكن أعرف تاريخ ميلادي”، و”الحكم بألف درهم غرامة على قائد أخذ رشوة بـ10 آلاف درهم”.

“الصباح” التي قالت إن قاضي التحقيق لدى محكمة الاستئناف بالرباط، سيشرع ،الخميس المقبل، في الاستنطاق التفصيلي لشبكة تزور أعمار الفتيات لتهجيرهن إلى بلدان الخليج، بتهم تكوين عصابة إجرامية والتزوير في وثائق رسمية والنصب والتهجير والمشاركة في ذلك.

وعلى صعيد آخر كتبت الجريدة ذاتها، أن الجمعية الوطنية لأسر شهداء ومفقودي أسرى الصحراء المغربية طالبت وزير الشون الخارجية والتعاون، صلاح الدين مزوار، بـ”الجرأة” و”القوة” لإدراج ملف المفقودين المغاربة العسكريين والمدنيين لدى جبهة بوليساريو والدولة الجزائرية، ضمن جدول أعمال المفاوضات المقبلة مع الأطراف المعنية بملف الصحراء والمنظمات الدولية، خاصة وأن “بوليساريو” تناور دائما بملف حقوق الانسان وبشكل خاص ملف المفقودين.

“المساء” كتبت أن تيار “ولاد الشعب” داخل الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، دعا الكاتب الأول للحزب، إدريس لشكر، إلى تقديم استقالته كخطوة أخلاقية تشكل أساسا متينا للسعي إلى تدارك الزمن الضائع، وتدشين تحول حزبي جديد بعقد مؤتمر استثنائي يؤسس لمرحلة متجددة من حياة حزب يحتاج إلى جميع نسائه ورجاله وشبابه، وذلك بسبب الوضعية المزرية التي أصبح يعيشها الحزب.
و اهتمت “المساء”ايضا في أحد مواضيع صفحتها الأولى بفضيحة كبيرة عاشت تفاصيلها ولاية أمن طنجة، يوم الأربعاء المنصرم، حينما ذهب شخص لتقديم شكاية بالدائرة الأمنية الخامسة، بعدما تعرضت شقيقته التلميذة لاعتداء بالضرب أمام باب ثانويتها، ليجد نفسه معرضا للضرب والإهانات والاحتجاز، من طرف عناصر أمن، في حين لقي المعتدي الترحاب والمجاملات.
كما جاء في باقي العناوين “جطو يسلم غلاب تقريرا حول ’’حيتان المحروقات’’ ينذر بالإطاحة برؤوس كبيرة”، و”لحليمي: لن أرضخ لأي تهديد والحكومة ليست لـلبيجيدي”، و”5 ملايين سنتيم لشراء رخص للاستفادة من الملك الجماعي بالبيضاء”، و66 في المائة من المغاربة يعانون نقص التغطية الصحية”، و”الرباح يتوصل بتقرير حول نتائج افتحاص مؤسسة الأعمال الاجتماعية لوزارته”.

وكتبت “الأحداث المغربية” أن الجزائر تواصل حملة التصعيد ضد المغرب سواء عبر القنوات الرسمية، أو من خلال أذرعها، آخرها ما صرح به رئيس اللجنة الوطنية الاستشارية لترقية وحماية حقوق الإنسان المحامي فاروق قسنطيني، بأنه يتعين التفكير في قطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب الذي فبرك، حسب ادعائه، هذه القضية من أجل ابتزاز الجزائر”.
كما عنونت باقي المواد كالتالي “حقيقة برنامج مسار الذي أشعل غضب التلاميذ”، و”المغرب يتسلم فرقاطة ’’محمد السادس’’”، و”وفاة مواطن ببهو مستوصف بميدلت بسبب الإهمال”، و”اعتقال أم وابنتها بتهمة قتل رضيع والتخلص من جثته داخل كيس”، و”يوتوب يفضح 3 شبان متهمين بهتك عرض قاصر بسيدي بنور”.

وإلى “الخبر” التي أفادت أن مجموعة من الشخصيات النافذة حصلت، عن طريق التحايل، على بقع مخصصة لإعادة إيواء دور بالحي الحسني بمدينة الدار البيضاء.. وأن موظفا ساميا يتوفر على فيلا فاخرة استفاد من بقعة مخصصة لإعادة إيواء دور الصفيح بالوفاق 3.

وفي خبر آخر أشارت ذات الجريدة أن اللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير تستعد لاقتناء رادارات تحسيسية لمراقبة السرعة، وخوذات واقية خاصة بمستعملي الدراجات ستقوم بتوزيعها بالمجان، كما سيتم اقتناء عاكسة للضوء بالإضافة إلى وحدة متنقلة للتحسيس والتربية الطرقية، مع وضع علامات تحسيسية في المقاطع الطرقية التي تعرف أعلى نسبة من حوادث السير، وجهاز محاكمة حزام السلامة مع إنشاء مركز بيداغوجي وتطبيقي للوقاية الطرقية، وهذا في لإطار مواجهة حرب الطرق التي تستنزف الأرواح وخزينة الدولة معا.

من جهتها” صحيفة الناس” تطرقت للإحتجاج المتواصل في مخيمات تندوف على إثر تنامي ظاهرة تهريب الوقود ومنع حركة التنقل بين المخيمات.. إذ قررت قيادة البوليساريو استدعاء قواتها المسلحة لتعزيز الحصار على المخيمات خوفا من تطور الأوضاع. مضيفة أن عناصر المجموعة المسلحة التابعة للفرقة العسكرية السادسة تولت مهمة تأمين المقر المركزي للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين، كما تمت الاستعانة بفرقتين عسكريتين تابعتين للمنطقة العسكرية الثانية بعدما رفض عناصر من “درك البوليساريو” تأمين المنطقة التي تشهد وقفات احتجاجية. مشيرة إلى أن عناصر درك “البوليساريو” اشترطوا مقابل استئناف عملهم ترقيتعم إلى رتب عليا، وأن تكون التعليمات مكتوبة لا شفهية.
تارودانت نيوز. صحف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق