الأخبار

لهجة تصعيد لبنكيران ضد الاستقلال و الاتحاد الاشتراكي و البام


تميز ت اشغال المجلس الوطني لمستشاري ال ب ج د باللهجة الحادة التي تحدث بها الأمين العام الأستاذ عبد الاله بنكيران عن خصومه السياسيين (المعاضة)وهم السيد حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال و السيد ادريس لشكر الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية اضافة الى حزب الأصالة و المعاصرة الذي دشن معه هدنة منذ مدة.

وهكدا اعتبر الأمين العام لحزب الاستقلال بأنه “شخص من رموز الفساد وأصبح أمينا عاما، وجاء لإسقاط الحكومة وفشل في ذلك”، مضيفا أنه “سيغلبنا في الكلام لكن من أين له المصداقية لإقناع المواطنين”، قبل أن يعتبره “كيدخل ويخرج في الهضرة”، ليوجه بعدها الخطاب إلى جهات غير معلومة بالقول “عندما تأتي بمثل هؤلاء لا تؤاخذني إلى ماديتها فيك”.

من جهة أخرى كسر السيد بنكيران حالة الهدنة التي دشنها مع حزب الأصالة والمعاصرة منذ مدة، واصفا إياه بالحزب الذي “له عيوبا خلقية منذ ولادته”، مذكرا إياه بأن “عشرين فبراير جاءت لتكشف أنه غير مبني على شيء وأصبح مطلوبا وغير مرغوب”.

كما هاجم الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إدريس لشكر، بالتأكيد أنه رغم “أن هناك أحزابا سياسية لكنها أصبحت متجاوزة بفعل التدخلات غير المقبولة أربكت عملها”.

كما تحدت الأمين العام عن الاستحقاقات القادمة أمؤكدا أن حزبه ككل حزب يريد كسب الاستحقاقات الانتخابية وسينجح في ذلك في الجماعية منها والتشريعية، مخاطبا رؤساء الجماعات المنتمين للمصباح، “أنتم تتخوفون الخسارة ويمكن أن تكون، ليس بسبب تصرفاتكم أو أنكم أسأتم التسيير أو مددتم يدكم للمال العام، هذا لم يحصل لحدود الآن”، بل لأن “مستشارينا مراقبون وينظرون إليكم كما تنظر الطير إلى اللحم”، على حد تعبيره.

هذا وجدد بنكيران التأكيد على عزم حكومته القيام بالإصلاحات الهيكلية لأن أي تأخير لها ستدفع الدولة ثمنها غاليا، معترفا أنه عطل جزءا منها خلال 2013 مضطرا، ليعلن أنه “سأحاول الإصلاح وإذا هزمت الغالب الله”.
تارودانت نيوز.متابعةبنكيران

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى