الأخبارصحافة

التفكير في جيل ثانٍ من الإصلاحات في الإعلام السمعيّ البصريّ


مصطفى الخلفي وزير الاتصال مازال يبحث عن حلول لمعضلة دفاتر التحملات الخاصة بقطاع الاعلام العمومي لوضع قطار القنوات التلفزيونية العمومية على سكّته الصحيحة وهكذا بدأنا نسمع الحديث عن الجيل الثاني من الإصلاحات داخل الإعلام العمومي السمعي البصري. و يأتي ذلك في الوقت الذي يشتكي أرباب شركات الإنتاج السمعي البصري من عدم وضوح مسطرة طلبات العروض، ورفعهم لدعاوى قضائية ضدّ الشركة الوطنيّة للإذاعة والتلفزيون، ربحوا أحكامها، ابتدائيا،
وتتجلّى هذه الإصلاحات التي تحدّث عنها السيد الوزير، خلال لقاء نُظّم بمقر المعهد العالي للإعلام والاتصال، تحت إشراف الوزارة، في التوجّه نحو إطلاق جيل جديد من الإصلاحات يروم تعزيز استقلالية القطب السمعي البصري العمومي، وتوفير الحماية القانونية لشركات الإنتاج الخاصّة، واستيعاب المعطيات الرقمية في تقنين وتنظيم المجال السمعي البصري، وتعزيز الشفافية وترسيخ التعددية اللغوية والثقافية، والعمل على مواصلة تحرير المجال السمعي البصري من خلال العمل على توفير شروطه، وتقوية اختصاصات الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري.

اليوم الدراسي كان ايضا فرصة لوقوف المشار كين عند عدد من الإشكالات التي تحول دون التنزيل السليم لبنود دفتر التحمّلات الذي سبق لوزارة الاتصال والشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة ان التزما بتنفيذه، اليوم.اللقاء كان ايضا فرصة للفاعلين في هذا القاع لتجديد الدعوة إلى ضرورة إغناء وتطوير بنود الجيل الجديد خصوصا فيما يتعلق بتبسيط مساطر المشاركة في طلبات العروض، وفتح المجال لمشاركة أكبر عدد من الشركات، في إطار الشفافية والحكامة وتكافؤ الفرص بين الجميع،.
تارودانت نيوز. متابعةcnouveau cahier de charge

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى