أخبار محليةالأخبارفن

الفن التشكيلي بتارودانت بين الإهمال و الأمل


image
تارودانت نيوز
احمد الحدري
يعرض الفنان التشكيلي سي محمد الشرحابي منذ يوم الجمعة31يناير2014 بساحة باب القصبة بالهواء الطلق بتارودانت معرضا للفن التشكيلي،ويعتبر هذا الفنان من اهم الفنانين و المبدعين التشكيليين الذين فرضوا وجودهم بالساحة الفنية بتارودانت، برغم الظروف الغير المشجعة للفن بهذه المدينة التي يعاني فنانوها من شح و بخل الدعم من طرف الجهات المسءولة بالمدينة و الاقليم، خاصة الموءسسات المنتخبة ومندوبية الثقافة.
الفنان التشكيلي سي محمد الشرحابي سبق له ان شارك بعدة معارض فنية بكل من تارودانت وأكادير والصوريرة، كما شارك بلوحاته الفنية بإحدى المعارض بباريز بفرنسا.
في حوار صحفي مع الفنان التشكيلي أجرته معه جريدة تارودانت نيوز،عشية هذا اليوم ،صرح ،بان اغلب ز بناء هذا الفن هم من الاجانب ،خاصة من الأجانب القاطنين بالمدينة او المناطق المجاورة ،كما ان المبيعات تبقى هزيلة،لوحة كل عشرة ايام،فمصدر عيش الفنان هو من هذه اللوحات التشكيلية،ويبقى الأمل و الغيرة على هذا الفن هو الدافع الأساسي للاستمرار بمزاولته و التشبت به حتى لا يضيع كما ضاعت العديد من المهن و الفنون بهذه المدينة العريقة.
وحول الرسالة المتوخاة من هذا المعرض ،أجاب الفنان التشكيلي بكل اريحية،ان هذا الفن يجسد الذاكرة التاريخية للمدينة و ساكنتها،كما ان هذا المعرض يهدف الى تقريب الفن التشكيلي من المواطن الروداني وتحبيبه اليه، وجعله في متناول الجمهور الروداني مثقفا كان ام عاديا،وهي رسالة كذالك للأجيال الصاعدة لتعلمه واحتضانه حتى تضمن استمراريته،وفي الأخير هي رسالة للمسءولين للاهتمام به وتشجيع مبدعيه و فنانيه.
image

image

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى