الأخبارمنوعات

صنعة لبلاد..وا هيا الصينية.


اذا كان الصينيون هم اول شعب اكتشف الشاي، فالمغاربة هم من ابدعوا في تحضيره وتذوقه، وجعلوا له طقوسا احتفالية، لا تقتصر على المناسبات والاعياد فقط، بل أصبحت جزءا من الحياة اليومية.
والشاي عند المغاربة قبل ان يكون مشروبا يوميا، هو ايضا وسيلة للترحيب بالضيوف، اذ لا يمكن ان تدخل بيتا سواء كان اهله من الفقراء او الاغنياء، الا وسارعوا الى إحضار صينية الشاي، اذ يعتبر من قلة الذوق أن يحل بالبيت ضيف ويذهب الى حال سبيله من دون ان يتناول كأس شاي.
ولعل اول ما يلفت الانتباه في طريقة إعداد الشاي على الطريقة المغربية، هو جمالية الادوات المستعملة لتحضيره وتقديمه، “فالصينية” تصنع من معدن الفضة الخالصة، او من معدن مشابه له،، كما ان الصينية تكون مزينة بنقوش يدوية، وتعد مدينة فاس المنبع الرئيسي لأدوات الشاي، حيث حافظ الحرفيون على هذه الصناعة التقليدية التي تحمل بصمة اندلسية، تدل على البذخ والفخامة.
وترافق الصينية ادوات اخرى يطلق عليها البراد و «الربايع» وهي ثلاث علب من نفس المعدن، تكون مخصصة للشاي والسكر والنعناع.
تارودانت نيوز.siniya

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى