رأي

أين مشروع حملة الشتاء لمساعدة المسن المحتاج بمدن المملكة


«ومنهم من يرد الى أرذل العمر كي لا يعلم من بعد علم شيئاً»، في زمننا هذا الذي انذثرت فيه القيم و طوى النسيان مباديء الانسانية و افرغ المجتمع من سلوكات التكافل

إلا على من منّ الله عليه بنعمة الإيمان واجلال كبير مصداقاً لحديث رسول الله محمد «صلى الله عليه وسلم»: «ليس منا من لم يوقر كبيرنا ويحنو على صغيرنا».. في هذا الزمن نجد بمختلف ازقة وشوارع المدن الكبيرة منها و الصغيرة اناس أخد منهم الدهر و انهكت قاهم يفترشون الأرض و يتغطون بالسماء في فصل الشتاء حيث البرد القارس و الأمطار و العواصف. منهم من تخلى عنهم ابنؤهم و أهلهم ومنهم كذلك من ليس لهم لا أبناء و لا أهل من كانوا يعوّلونهم، بعدما تحوّلوا اليوم إلى عالة، جاءت فكرة «مشروع رعاية المسن في مراكز الرعاية الاجتماعية»، الذي يؤمّن لكبار السن المأكل والملبس والرعاية الصحية والجو الترفيهي، بإنتظار أن يأتي اليوم الذي يُقر فيه ضمان الشيخوخة!!..

وأطلقت حكومة الاستاذ عبد الاله بنكيران، نداء للمواطنين من أجل المساعدة على إيواء ورعاية المسنين بدون مأوى في شتاء 2014.و حسب ما جاء في تصريح

لعبد المنعم مدني، المدير العام للتعاون الوطني، التابع لوزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، الذي عهد له بإدارة الحملة إن “هذا النداء جاء من أجل التسريع ببلوغ الهدف الذي سطرته الحكومة وهو أن لا يبقى مسن، بدون مأوى”.

وأعلنت الحكومة عن توفير أرقام هاتفية في جميع أقاليم المملكة، للاتصال بها في حالة وجود مسنين بدون مأوى حتى يسهل نقلهم لمراكز الرعاية الاجتماعية للمسنين التي ترعاها الحكومة المغربية.

حتى لا يبقى في مدننا مسنين بدون مأوى ي بل أن لا تبقوا في المغرب عموما، وخصوصا في الشتاء، حيث تضاف قساوة البرد إلى معاناة هؤلاء المسنين.وقال نفس المسؤول إن إدارة التعاون الوطني وفرت نحو 90 رقما للهاتف تعمل طيلة اليوم وفي أيام العطل، لاستقبال مكالمات المواطنين للإخبار عن وجود مسنين بدون مأوى، مضيفا أن موظفي المركز يعملون على إيواء المسنين بمراكز الرعاية الاجتماعية للمسنين.
لكن جولة قصيرة في اي حي او زقاق في المدن كما في القرى تجد هؤلاء مازالوا يعيشون تحت قساوة البرد خلال فصل الشتاء. كان ما صرح به المسؤولون في حكومتنا كلام في كلام.
تارودانت نيوزmoussine

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى