أخبار جهويةأخبار وطنيةالأخبار

رجاءا ألا تعيدوا مصلحة البطاقة الوطنية بتارودانت الى سابق عهدها


أفادت بعض الأخبار الواردة من الادارة الاقليمية للأمن الوطني بتارودانت توصلت بها جريدة تارودانت نيوز صباح هذا اليوم, أن اجراءات تأديبية قد تتخذ في حق الضابط المسؤول عن مصلحة البطاقة الوطنية بمفوضية أقنيس تارودانت, جراء شكاية كيدية مجهولة سبق للادارة الوطنية أن أوفدت لجنة تحقيق بشأنها,وحسب بعض المصادر من داخل الادارة الأمنية الاقليمية,فان اللجنة لم تقف الا على مشكلة بسيطة,تتجلى بتواجد أحد أفراد الشرطة الذي سبق أن أعفي من مهامه كموظف أمن ,فقد على اثر ذالك كل مالديه, ونتيجة لتراكم المشاكل الاجتماعية عليه, اظافة الى مرضه بالربو, فقد أصبح مرابطا بشكل يومي أ مام مصلحة أقنيس ,نظرا لتعاطف زملائه مع وضعه الصحي و المادي المزري لمساعدته ماديا.
وعودة لقضية الشكاية المجهولة أفادت بعض المصادر الأمنية من داخل المصلحة أن الأمر قد لا يعدوا أن يكون صراعا حول منصب المسؤولية من طرف بعض العناصر من الداخل التي رأت في النتائج المتقدمة التي حققها المسؤول الحالي عن مصلحة البطاقة الوطنيةفي ظرف قياسي ,بمعية الطاقم الشاب الذي يعمل بجانبه ليل نهارلصالح الساكنة,بمثابة ادانة للمرحلة السابقة التي كان المواطنون خلالها خاصة القادمين من المناطق النائية يقضون يومان كي يصلهم الدور لوضع وثائق تجديد أو انجاز البطاقة الوطنية.
طاقم مصلحة البطاقة الوطنية بمفوضية الأمن أقنيس بتارودانت , يعمل في ظروف مزرية ,حاسوب واحد,مكاتب غير مجهزة بالخزانات الضرورية لوضع الملفات,الموظفون الى جانب الملفات مكدسون في مكاتب ضيقة لا تتوفر فيها شروط العمل,كما أن العمل يمتد داخل المصلحة الى وقت متأخر من الليل.
قبل ثلاث سنوات كان المواطنون يعانون الأمرين في وضع ملفاتهم من كثرة الانتظار و الازدحام الشديد و الاهانات اللفظية التي كانوا يتلقونها من بعض المسؤولين بالمصلحة, ومنذ ثلاث سنوات تغيرت المصلحة للأحسن, وانتهى الازدحام الشديد أمام باب المصلحة صباح و مساءا, و انمحت الاهانات.
فاذا كنا في عملنا الصحفي اليومي , نكتب ضد التجاوزات و المس بحقوق الغير, فان ذالك لا يمنعنا كذالك من الاعتراف لبعض المسؤولين كيفما كانت مناصبهم,بمجهوداتهم التي يؤدونها باخلاص في عملهم لصالح المواطنين,كما أن السكوت عن أي ضلم في حقهم يعتبر جورا و عملا مشينا يرتكبه الصحفي وعى أم لم يعي ذالك.
نخشى أن تعود مصلحة البطاقة الوطنية بتارودانت لأزماتها السابقة,والصورة تغني عن التعليق.

أحمد الحدري من تارودانت
شرطة أقنيس 2

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى