الأخبارتكنولوجيا

الم يحين بعد الوقت لتدخل مدننا نادي ” المدن الذكية “


المدن الذكية من الأفكار التي ثم تطبيقها بوفرة متعددة في بقاع كثيرة من العالم وذلك لدعم مسيرة التطور في تلك البلدان.
و يمكن تعريف “المدينة الذكية” بأنها مدينة”معرفة او مدينة”رقمية” او مدينة”سيرانية” او مدينة”ايكولوجيا”.كلها تعاريف لكن الأمر يتوقف على الأهذاف التي يحددها المسؤولون عن تخطيط و تهيئة تلك المدينة.
و المدن الذكية هي تلك المدن التي تستشرف المستقبل على الصعيدين الاقتصادي و الاجتماعي. كما تسمح برصد البنية التحتية الأساسية من طرق و جسور و أنفاق و سكك حديدية و انفاق القطارات و المطارات و المونيء البحرية و الاتصالات بل حتى البنايات الرئيسية و لعل الهذف الأسمى هو الوصول الى درجة قصوى من الأمن و الموارد المالية.
اما من الناحية الهيكلبة فالمدن الذكية نظام يشمل تكنولوجيا الشبكات العالية السرعة(3g-4g), بما فيها شبكة الألياف البصرية و الشبكات السلكية و اللسلكية اللزمة لتحقيق خدمات مثل النقل الذكي و الخدمات المنزلية بمختلف أنواعها. و لعل ما يميز العلاقة بين المدينة الذكية و ساكنتها هي بصفة خاصة خدمات تكنولوجيا الاتصال و المعلومات التي لا تستطيع مدينة تقليدية توفيرها لقاطنيها مع .طبعا. مراعاة استمرارية الاستدامة البيئية و الاقتصادية.
كما يمكن ان هذه المدن الذكية مدان جديدة خطط لها ان تكون كذلك فبنيت على هذا الأساس .او مدنا اقيمت لأغراض خاصة كالمناطق الصناعية و المجمعات العلمية و يتم تحويلها الى مدن ذكية تدريجيا.
و من المدن العالمية التي اطلقت على نفسها. او على الأقل يعمل المسؤولون عليها. مدن ذكية نجد سيوول. نيويورك. طوكيو. شنغاي. سنغفورة. أمستردام.القاهرة.دبي…مع أخد بعين الاعتبار مدى انخراط المسؤولين عن تلك المدن في هذا المسار. و لعل القاسم المشترك بين كل المدن .التي اختارت التكنولوجيا كرافعة للتنمية و رفع مستوى العيش لقاطنيها .خاصية واحدة وهي البنية التحتية لتكنولوجيا الاتصال الهادفة الى تحسين خدمات المواطن.
و قد يتساءل سائل لماذا لم نتحدث عن أكبر مدينة عندنا في المغرب و هي الدا البيضاء التي نسمع عنها الكثير. ككونها أكبر مشروع مركز مالي على الصعيد الافريقي و ايضا قطب للصناعات التكنولوجيا و و و ..مثل هذه الأسئلة وحدهم المشرفون على شأن هذه الحاضرة مؤهلون لاعلانها “مدينة ذكية” او في طور الاستعداد لدخول هذه المرحلة.. ما نعرفه فقط هو ان خدمات تكنولوجيا الاتصال مازالت لا ترقى الى مستوى الطلب. رغم الجهود المبدولة هنا و هناك.ما تأكدنا منه حتى الان هو اعلان مدينة الدار البيضاء ثراث حضاري عالمي. هناك ايضا مدن أخرى بالمغرب يمكن الدفع بها في هذا النمط التكنولوجي الذي تتسابق المدن العالمية لولوجه كمدينة اكادير و مدينة مراكش باعتبارهما مدن سياحية بامتياز.ولمذا لا مدن أخى وكما يقول الشاعر. ما اضيق العيش لوال فسحة الأمل.. و نحن نأمل بل ونتمنى كذلك ان نرى مدننا تدخل هذه الأنماط من العيش الحسن لساكنتها.ان شاء الله.
تارودانت نيوز . 16/02/2014 .باحماد.smartcities

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى