الصحة

سرطان الثدي: استئصال كامل أم جزئي؟


image
أظهرت دراسة جديدة أن إزالة كلا الثديين عند مرضى سرطان الثدي – حتى إذا كان احدهما خاليا من السرطان يمكن ان يزيد من معدلات البقاء على قيد الحياة .

لا مكان للثدي الصحي! وجدت دراسة جديدة نشرت في المجلة الطبية البريطانية أن المرضى الذين يعانون من طفرة في جينات BRCA1 أو BRCA2 تراجعت لديهم مخاطر الوفاة من سرطان الثدي عندما اختاروا إزالة كلا الثديين في ما يعرف باسم عملية استئصال الثدي المقابل . contralateral mastectomy

النساء اللاتي يعانين من هذه الطفرات يمكلن فرصة 60 الى 70 بالمائة للإصابة بسرطان الثدي خلال حياتهم. ومن دون تلك الطفرة، يملك الشخص العادي متوسط خطر 12.4 بالمائة للإصابة بسرطان الثدي، وفقا للمعهد الوطني للسرطان .

وتراجعت نسبة وفاة النساء اللاتي خضعن لعملية ازالة كلا الثديين إلى 80 بالمائة مقارنة مع النساء اللاتي اخترن إزالة الثدي المصاب فقط.

وبدأ المحققون بالنظر الى السجلات الطبية لحوالي 390 من النساء اللاتي تم تشخيصهن بالمرحلة 1 أو المرحلة 2 من سرطان الثدي ما بين عامي 1977 و 2009. جميع النساء كن يعانين من طفرة خطيرة في احد جينات BRCA ، أو كانوا من عائلات يملكن تلك الطفرة.

ومن النساء الـ 390، اختارت 44 منهن إزالة الثديين بالكامل أثناء الجراحة نفسها – على الرغم من اصابة ثدي واحد بالسرطان. ومن بين النساء الـ 346 اللاتي خضعن لاستئصال ثدي واحد، اختارت 137 منهن في وقت لاحق إزالة الثدي الأخر السليم. ويقول الباحثون، في المتوسط، كانت الفجوة بين الجراحتين حوالي 2.3 سنة ، ربما لأن النساء لم يكن يعرفن بأن لديهم طفرة BRCA .

وبعد عشر سنوات من الجراحة الأولية، كانت معدلات البقاء على قيد الحياة لا تختلف بين أولئك اللاتي إزلن كلا الثديين مقارنة مع أولئك اللاتي إزلن ثديا واحدا فقط. أما في العقد الثاني، فارتفع معدل البقاء على قيد الحياة بين النساء اللاتي إزلن كلا الثديين إلى 80 بالمائة مقارنة مع النساء اللاتي اخترن ازالة ثدي واحد .

خلال فترة الدراسة التي استمرت 20 عاما، توفيت 31 بالمائة من النساء اللاتي إزلن الثدي المصاب بالسرطان. من ناحية أخرى، النساء اللاتي إزلن كلا الثديين، كن اقل عرضة للوفاة من مرض السرطان بنسبة 48 بالمائة.
تارودانت نيوز
عن:البوابة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى