الأخبار

قضيّة اغتيال بنبركة تعود إلى الواجهة ولشكر يدعو لكشف الحقيقة


قضيّة اغتيال المهدي بنبركة عادت لِتطفوَ على السطح من جديد خلال كلمة طالب فيها الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبيّة، ادريس لشكر كشف الحقيقة حول اختطاف واغتيال المهدي بنبركة. جاء هذا الطلب مُوازاةً مع الدعوى القضائية المرفوعة ضدّ موريس بيتان محامي عائلة القيادي اليساري، من طرف أحد المشتبهين في تورّطهم في عملية الاختطاف،
بعد أن ذكّر لشكر، أنّ حزب الاتحاد الاشتراكي قد وكّل محامية للدفاع عن محامي عائلة بنبركة، موريس بيتان، على خلفية متابعته بـ”خرق السرّ المهني”، ودعا المحامين الاتّحاديين إلى الدفاع عنه، قال إنّ هناك “قضايا تتعلق بالمصالحة مع الماضي، ما تزال عالقة”، واستطرد قائلا “رغم ما انتهى إليه عمل لجنة الحقيقة والإنصاف، إلّا أنّ هناك مجموعة من الاتّحاديين لم نعرف بعد أين توجد قبورهم، وعلى رأسهم المهدي بنبركة”.
وعلى الرغم من الانتقادات الكثيرة التي كان قد تعرّض لها حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إبّان تولّيه قيادة الحكومة، في ما يسمّى بحكومة التناوب، وعدم سعْيه إلى كشف الحقيقة حول اغتيال المهدي بنبركة، خصوصا وأنّ وزارة العدل حينها كان يتولّاها الاتّحادي محمد بوزوبع، إلّا أنّ إدريس لشكر عاد ليؤكّد تشبّث الحزب بكشف الحقيقة حول اغتيال المهدي، قائلا “لن يتخلّى الاتحاد أبدا عن قضيّة المهدي، ولن نسكت إلّا إذا ظهرت الحقيقةُ جليّة”، قبْل أن يتوجّه نحو المسؤولين بالقول “ندعو المسؤولين إلى منح الإذن لقاضي التحقيق للاستماع إلى كافّة الذين راجت حولهم الشّبهات في قضية اختطاف المهدي”.

تارودانتنيوز. حافة2012101094125177344

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق