الأخبار

جولة في صحافة الأربعاء


نبدأ جولتنا في صحافة يومة الأربعاء من”الصباح” التي أشارت لقرار الاتحاد الأوروبي القاضي بعدم مواصلة دعم نظام المساعدة الطبية للفئات المعوزة “راميد” للسنة الجارية، وذلك بسبب الوضع الذي يتخبط فيه “راميد” والمشاكل التي يواجهها، هذا ما أكده علي لطفي، رئيس الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة.. لطفي أشار أيضا إلى أن الفقراء لا يستفيدون من البطاقة المذكروة التي تخول لهم العلاج بالمجان.. مضيفة أن وزارة الصحة أكدت أن صلاحية الاتفاقية مع الاتحاد انتهت في شتنبر ودراسة لتوقيع أخرى.
نفس الجريدة أوردت أن المتقاعدين والأرامل فوجؤوا بوقف صرف أجورهم لشهر يناير الماضي، من طرف الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي، إذ اظطر المستفيدون القاطنون ببعض المناطق النائية للإنتقال إلى وكالات الصندوق المذكور للإستفسار عن عدم توصلهم بمستحقاتهم الشهرية، ليفاجؤوا بالقرار الذي اتخذته إدارة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي دون إخبارهم، ويتعلق الأمر بضرورة إرسال شهادة الحياة للإدارة.

اهتمت “الأخبار” في أحد مواضيع صفحتها الأولى بالتصريح الذي أدلى به الوفا، الوزير المكلف بالشؤون العامة والحكامة، للجريدة نفسها، والذي أعلن فيه أن الحكومة تعتزم رفع دعم صندوق المقاصة عن مجموعة من المواد الاستهلاكية الأخرى، بعد تمرير قرار رفع الدعم عن البنزين الممتاز والفيول الصناعي، ونفى الوفى وجود أي مخطط حكومي للإصلاح الشامل لصندوق المقاصة، خلافا لما قاله رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، والوزير السابق، محمد نجيب بوليف، بحديثهما عن وجود هذا المخطط ضمن البرنامج الحكومي.

من جهتها”المساء” كتبت أن الاستعدادات داخل مديرية الأمن أشرفت على نهايتها لوضع كاميرات بمراكز أمنية لتصوير مراحل الاستماع إلى المتهمين وإمكانية إطلاع المحامين على نسخ من أشرطة الاستماع إلى المشتبه بهم الذين يجري اعتقالهم على خلفية تهم الارهاب وتبديد أموال عمومية للتأكد من صحة الاعترافات المدونة في المحاضر.

كما ذكرت ذات اليومية أن مجموعة من الجمعيات المغربية المستقرة بإقليم الباسك الإسباني انتقدت تجاهل إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، لها خلال زيارته الأخيرة إلى الإقليم الذي يضم 18000 مغربي مقيم به، دون أن يستدعي ممثلي الجالية المغربية أو الجمعيات المغربية المستقرة بالإقليم.
“المساء” قالت كذلك أن مواطنا إسرائيليا من أصل لبناني احتل شاطئ أسفي ومنع المواطنين من ولوجه، إذ استقدم أضواء كاشفة وقام بتصوير مشاهد لرياضيين في ركوب الأمواج مدة ثلاث ليال متتابعة، وذلك دون حصوله على رخصة.

وكتبت “الأحداث المغربية” أن قاضي التحقيق المكلف بالغرفة الرابعة بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، أصدر مساء أول أمس الاثنين، أوامر بإيداع متهمين اثنين المركب السجني عكاشة، أحدهما مدير عام سابق الشركة الوطنية للتهيئة الجماعية، والآخر شغل منصب المدير المالي المسؤول عن الصفقات سابقا، فيما توبع ثمانية متهمين في حالة سراح مؤقت، مع إعمال تدابير المراقبة القضائية في حقهم.
وكانت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، أحالت صباح أول أمس، على النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، عشرة مسؤولين سابقين وموظفين تابعين للشركة الوطنية للتهيئة الجماعية (صوناداك).
كما عنونت باقي المواد كالتالي “الجزائر تنتقل من الاستفزاز الدبلوماسي إلى التحرش العسكري”، و”محجبة وملتحون في شبكة للمخدرات القوية بشفشاون”، و”كتاب الضبط والمحامون يعبؤون المهن القضائية ضد الرميد”، و”المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي يحاكم قياديين في الحزب”، و”الأساتذة الباحثون يضربون يومه الأربعاء”، و”سفناج متهم باغتصاب ثلاث تلميذات بوزان”، و”البرنامج الاستعجالي.. هل ينجح في إنقاذ الدار البيضاء؟”، و”اتجاه نحو إلغاء الترخيص المسبق بتحويل الأموال إلى الخارج”، و”نتائج مباراة الترقية بداية مارس والأساتذة المقاطعون يمددون إضرابهم”.

وإلى “صحيفة الناس” التي نشرت أن غرفة الجنايات الاستئنافية في محكمة الاستئناف بالدار البيضاء قررت تأجيل النظر في ملتمس السراح المؤقت الذي تقدم به دفاع عبد الحنين بنعلو، المدير السابق للمكتب الوطني للمطارات، وأحمد أمين برقليل، مدير ديوانه السابق، إلى غاية الجمعة المقبل.
نفس الصحيفة أوردت أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تواصل جلسات التحقيق مع مسؤولين في قنوات القطب العمومي التابعة لفيصل العرايشي ، وذلك على خلفية الاختلالات التي رصدتها تقارير المجلس الأعلى للحسابات.
“صحيفة الناس” تطرقت أيضا لاستياء ساكنة آيت تاووكت التابعة للنفوذ الترابي لعمالة أكادير إداوتنان من قرار إغلاق أحد أبواب مسجد المنطقة، والذي عمر أكثر من 30 سنة، لصالح أحد جيران البناية الدينية، الذي سبق أن رفع دعوى قضائية من أجل ذلك. معتبرين ذلك سلوكا مشينا يتنافى والاحترام الذي يكنه المغاربة لأماكن العبادة وأداء الشعائر.
تارودانت نيوز.ضحافة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى