أخبار محليةالأخبار

خطير:مطرح للأزبال وسط بلدية أولاد تايمة يهدد البيئة وصحة السكان


عندما تدخل إلى مدينة أولا د تايمة عبر شارعها الفخم المزين بأشجار النخيل وأعمدة الإنارة اللامعة يخيل إليك أنك داخل لمدينة نموذجية يطيب فيها العيش لتسكنك أحلام وأمنيات ربما تدفعك إلى التفكير في اقتناء شقة بهده المدينة .لكن بعد أن تقطع مسافة قصيرة باتجاه السوق الأسبوعي للمدينة تصطدم بواقع اخر قد يجعلك تتراجع عما فكرت فيه :روائح كريهة تنبعث من احدى التجزئات السكنية حيث يوجد مطرح للأزبال والنفايات تابع لبلدية المدينة والغريب في الأمر وكما هو في الصورة وجود قطيع من الماشية وسط هدا المطرح حيث يتغذى هدا الأخير على نفايات ملوثة وخطيرة من مواد سامة ترمي بها المصحات الموجودة بالمدينة وكدلك المستشفى العمومي .كما أن سكان المدينة والدواوير المجاورة يعانون من الروائح الكريهة التي تنبعث من هدا المطرح وأخص بالدكر هنا حي الشراردة ودواوير بوحمارة والسمومات وايدوكليد.
وأمام هدا الوضع الكارثي يتسائل المواطنون اليوم بهده المدينة لمادا لم يفكر المجلس البلدي مند سنين مضت في ايجاد مطرح بديل لإنقاذ مدينتهم من هده الكارثة رغم أن ميزانية البلدية تزخر بالموارد.وأين المجلس البلدي لمدينة أولاد تايمة من ترجمة الخطاب الملكي الذي ألقاه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، لدى افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثالثة من الولاية التشريعية التاسعة، بمقر البرلمان يوم 11أكتوبر 2013 والدي قال فيه جلالته:
“فالمجالس الجماعية هي المسؤولة عن تدبير الخدمات الأساسية، التي يحتاجها المواطن كل يوم.أما الحكومة، فتقوم بوضع السياسات العمومية، والمخططات القطاعية، وتعمل على تطبيقيها
فالوزير ليس مسؤولا عن توفير الماء والكهرباء والنقل العمومي، أو عن نظافة الجماعة أو الحي أو المدينة، وجودة الطرق بها. بل إن المنتخبين الجماعيين هم المسؤولون عن هذه الخدمات العمومية، في نطاق دوائرهم الانتخابية، أمام السكان الذين صوتوا عليهم.
كما أنهم مكلفون بإطلاق وتنفيذ أوراش ومشاريع التنمية بمناطق نفوذهم لخلق فرص الشغل، وتوفير سبل الدخل القار للمواطنين
إنها مهمة نبيلة وجسيمة، تتطلب الصدق والنزاهة وروح المسؤولية العالية، والقرب من المواطن، والتواصل المستمر معه، والإنصات لانشغالاته الملحة، والسهر على قضاء أغراضه الإدارية والاجتماعية
غير أنه في الواقع، يلاحظ تفاوت كبير في مستويات تدبير الشأن المحلي والجهوي
فإذا كانت كثير من الجماعات الترابية، تتمتع بنوع من التسيير المعقول، فإن هناك، مع الأسف، بعض الجماعات تعاني اختلالات في التدبير، من قبل هيآتها المنتخبة.”

فهل سيستجيب المجلس البلدي لأولاد تايمة لخطاب جلالة الملك ومطالب المواطنين وترجمتها على أرض الواقع.؟

تارودانت نيوز
مراسلة :رشيد الحدري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى