الأخبار

تارودانت : بطولة عربية و افريقية للمظليين ; إرتجال في حفل الافتتاح وغياب كرم الضيافة


حفل الافتتاح الرسمي بكل اءهازيجه وطقوسه الذي اقيم للبطولة العربية الخامسة و الافريقية الاءولى للقفز بالمظلات ، يوم السبت الماضي 1مارس 2014بمطار سيدي دحمان تارودانت ،كانت مظاهرالارتجال في التنظيم بادية عليه لكل الملاحظين الذين تتبعوااءطواره من البداية الى النهاية .
ففي أعراف التظاهرات الرياضية لا بد من تواجد جمهور ومشجعين اذ هم بمثابة الحبات التي تزين واسطة العقد ،اما في هذه البطولة او التظاهرة الاولى من نوعها التي تقام بتارودانت،فان الجمهور كان مغيبا ،اما عن قصد واما لان الدعاية للبطولة لم تكن في مستوى الحدث، وحتى اولاءك الذين حجوابالعشرات للمطار سواء من تارودانت او من المناطق المجاورة لم يسمح لهم بالدخول نساءا و رجالا، وبقوا تحث حر الشمس خارج الحواجز المحيطة به، كما ان اغلب المتواجدين داخله ممن استدعوا لحضور حفل الافتتاح ، من اعلاميين و ممثلي المجتمع المدني وفرق فولكلورية اظافة للفرق المشاركة في البطولة ، لم توفرلهم حتى ابسط مظاهر كرم الضيافة، من ماء و مشروبات (ولا حتى كأس شاي) التي كان يجب ان تقدم في مناسبة كهذه لان تلك هي عادات المنطقةِ.
ومقابل ذالك كان يقبع في المنصة الشرفية شخصيات محلية من عالم المال و الاقتصاد و مسؤولين عن الشأن المحلي تربعوا على كرسي تسيير موءسسات منتخبة لعشرات السنين ، ويشرفون على تدبير ميزانيات تعد بمىءات الملايين سنويا تخصص منها عشرات الملايين للاحتفالات والمناسبات ، ومع ذالك كانوا يتابعون اطوار حفل افتتاح هذه البطولة التي تقام لأول مرة بتارودانت ،مع ما يعنيه ذالك من جلب لمنافع كثيرة لإقليم تارودانت من دعاية سياحية واستثمارات وو وأمور كثيرة يعرفها هؤلاء المسوءلون عن الشأن المحلي لانها تدخل في صميم اختصاصاتهم ،كانوا يتابعون أطوار حفل افتتاح البطولة و كأنها تجري في قارة اءخرى لا يعنيهم فيها لا نجاحها و لا حفاوة استقبال ضيوفهم العرب و الأفارقة في شيء .
وبالرغم من شساعة المطار فقد بقي المدعوون تحث حر الشمس من التاسعة صباحا حتى الواحدة ظهرا بلا خيام ولا مظلات ،فقط الخيمة الرسمية و بعض خيام الفرق المشاركة، بينما الجمهور الذي دعي للاحتفال بقي واقفا على رجليه،في حين ان المجلس الإقليمي و المجلس البلدي لتارودانت و الجماعات المجاورة كلهم يتوفرون على عشرات الخيام من النوع الممتاز، ونتساءل الم يحن الوقت بعد للتفكير في إيجاد منظومة قانونية تخضع مثل هؤلاء المسوءلين عن الشأن المحلي لفترات تدريبية و تكوينية لإعادة تأهيلهم اداريا وفكريا بما يتلاءم ومتطلبات المشروع التنموي و العلمي الذي تقتضيه روح العصر عوض هذا الفكر القبلي المنغلق الذي يعرقل كل تنمية او استثمار .

تارودانت نيوز
احمد الحدري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى