أخبار وطنيةالأخبار

الجمعية المغربية لحقوق الانسان تكرم خديجة رياضي الحقوقية الرودانية


الرئيسة السابقة للجمعيَّة المغربيَّة لحقوق الإنسان، خديجة رياضي، التي توجتْ العام الماضي، بجائزة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، كانتْ الوجهَ المكرم من الجمعيَّة المغربيَّة لحقوق الإنسان احتفالا باليوم العالمي للمرأة. رياضي فِي كلمةٍ لها، اشادت باسهام المرأة المغربيَّة في حركة 20 فبراير، بدءً من اتقاد وهجها إلى حين خفوتها في الشارع، على إثر انسحاب جماعة العدل والإحسان، “لقدْ اضطلعتْ النساء، عبر التاريخ، بأدوار طلائعيَّة في المحطات التاريخيَّة المهمَّة، سواء في النضال ضد العنصريَّة التي كانتْ تطالُ السود، أوْ فِي مايْ 1968 في فرنسا، ولأنَّ حركة العشرين من فبراير، التِي كانتْ حركة غير مسبوقة في المغرب، ما كانَ للنساء المغربيَّات أنْ يتخلفنَ عنها”. تقول رياضي.

رياضِي أوضحتْ أنَّ حركة 20 فبراير حققتْ إنجازاتٍ تاريخيَّة بالرغم من محدوديَّة النتائج الملموسة، فحتَّى وإنْ لمْ يأتِ الدستور الجديد بما كان مأمولًا، إلَّا أنها أحدثتْ رجَّة في ثقافة المجتمع وعقلياته، فباتَ الناس لا يقبلُون الإهانة، وأحالتْ إلى التضامن الذي تمكنتْ قضيَّة إبَّا إيجُّو من حشدهِ “النساء انخرطنَ منذُ البداية في حركة العشرِين من فبراير، سواء بين المحتجين، أوْ في القيادة، وقدْ طالهنَّ جراء الانخراط في النضال، الكثيرُ القمع، الذِي كانَ في بعض فصوله راجعًا إلى محدد الجنس، كسبِّ ناشطَة معينة فقطْ لأنهَا امرأة، بلْ إنَّ التضييق بلغَ حدَّ محاكمة الناشطات”..
عن هسبريس..

ى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى