اليوم الأحد 8 ديسمبر 2019 - 11:17 مساءً

 

 

أضيف في : الأحد 16 مارس 2014 - 9:03 صباحًا

 

جدل حول خفض صوت مكبرات الآذان وقت صلاة الفجر

جدل حول خفض صوت مكبرات الآذان وقت صلاة الفجر
قراءة بتاريخ 16 مارس, 2014

تداولت عدد من المواقع الالكترونية و صفحات الفيسبوك، وثيقة نسبت لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية، عبرمندوبيتها بالحي الحسني بالدار البيضاء، تعلن فيها أنها توصلت بشكايات من مواطنين من ارتفاع صوت الأذان عند الفجر، وهو ما جعل هذه المندوبية تعمم وثيقة تدعو “المؤذنين الى ضبط مكبرات الصوت عند التهليل والأذان بتخفيضها الى الحد الأدنى وعدم إسماع أدان صلاة الفجر خارج المساجد بمكبرات الصوت”.
الوثيقة المنسوبة لوزارة الأوقاف بشان ضبط مكبرات صوت الاذان عند الفجر، أعادت الجدل حول الأذان الى الواجهة في المغرب، حيث ندد بعض الإسلاميين بمذكرة وزارة الأوقاف، وقالوا إنها لا تتلاءم مع دور الوزارة في السهر على الامور الدينية بالبلاد.
وكانت وزيرة التنمية الاجتماعية السابقة نزهة الصقلي، وأمام وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، سنة 2008، قد تساءلت في أحد الاجتماعات وقالت هل من الضروري أن يتعالى صوت أذان صلاة الفجر قرب الإقامات والمركبات السياحية؟.
ودعته إلى البحث عن مبرر شرعي لمنع أذان صلاة الصبح. لأن ذلك يقلق راحة السائحين. وكانت هذه التصريح سببا لانتقادات واسعة للوزيرة السابقة المنتمية لحزب التقدم والاشتراكية.
الصحافة المغربية كانت قد أكدت ان جرأة نزهة الصقلي “الشيوعية السابقة” أدهشت أغلب الوزراء الحاضرين في الوقت الذي فضل آخرون التزام الصمت.
إلا أنها أكدت فيما بعد أن سؤالها لوزير الأوقاف كان يتعلق فقط بتوقيت الأذان ، وخاصة أذان الفجر، ومدته والقواعد التقنية المتعلقة به ، إذ لاحظت تفاوتا بين مدد الأذان بين المساجد. وأجابها وزير الأوقاف بأنه يوجد اختلاف وتفاوت بين المناطق في ضبط مستوى صوت الأذان ولا توجد ضوابط وقواعد تقنية تحدد ذلك.
تارودانت نيوز.
صحافة.