اليوم الأحد 17 نوفمبر 2019 - 3:19 مساءً

 

 

أضيف في : السبت 22 مارس 2014 - 11:44 مساءً

 

” مرض السرطان والقصور الكلوي بالجنوب بين الأسبــــــاب والوقاية والعـــــــلاج ”

”  مرض السرطان والقصور الكلوي بالجنوب بين الأسبــــــاب والوقاية والعـــــــلاج ”
قراءة بتاريخ 22 مارس, 2014

الندوة الصحية لجمعية حماية المستهلك بأكادير

احتضنت قاعة غرفة التجارة والصناعة باكادير عشية يوم 19 مارس الجاري ندوة علمية في موضوع: ” مرض السرطان والقصور الكلوي بالجنوب بين الأسباب والوقاية والعلاج ” برآسة الأخ محمد كيماري رئيس جمعية حماية المستهلك بأكادير الكبير ، وبعد تقديم مدخل تأطيري باسم الجمعية من طرف الأستاذ عبد الرحيم جناتي نائب رئيس الجمعية الذي تطرق الى الوضع الصحي المقلق لمنظومتنا الصحية توقف عند قرار الجمعية القاضي بمقاطعة ما يسمى باليوم الوطني للمستهلك نظرا لغياب المقاربة التشاركية ثم عرج الى مقتضيات القانون 08 . 31 و 99 . 06 وما تعرفه الأسعار من ارتفاع مهول مما يستلزم اتخاذ تدابير جدية وعملية لحماية المستهلك وتثبيت حقوقه ، وبعد ذلك فتح المجال أمام الدكتور منير البشير الأخصائي في أمراض الكلي حيث لا مس مختلف الجوانب المرتبطة بخطورة المرض الكلوي ومسبباته المرتبطة أساسا بعاملين خطيرين هما السكري والضغط الدموي ، وعلاقة المستهلك بالقصور الكلوي خاصة امام غياب التغطية الصحية وارتفاع تكاليف العلاج وما للكلي من أهمية خاصة في التخلص من المواد السامة ودورها في التصفية .
أما العرض الثاني حول السرطان فقد توقفت الدكتورة بوشرى الأموي عند الاتفاع المهول في نسبة الإصابة بالداء على مستوى جهة سوس ماسة درعة فمثلا سنة 2006 كانت نسبة الاصابة هي 406 حالة لتبلغ سنة 2013 ـ 1674 حالة منها 60 % للنساء وأكثر الفئة العمرية المصابة بهذا الداء الفتاك 35 سنة وما فوق وحددت الطبيبة انواعه المسجلة في : سرطان التدي ـ عنق الرحم ـ سرطان الأمعاء ـ المعدة ـ الرئة ـ البروستات .
وخلصت الطبيبة المحاضرة الى الحديث عن ان الوقاية الصحية تلعب دورا مهما وأساسيا ، ناهيك عن عوامل خارجية مسببة للسرطان مرتبطة بالنظام الغدائي / ونصحت بالابتعاد عن المكملات الغذائية والتدخين ، وتعاطي ممارسة الرياضة والإكثار من الخضروات والفواكه .
وفي مداخلة له لامس الفاعل الجمعوي والاقتصادي السيد عبد الرزاق المويسات ما يعانيه المستشفى العمومي من نقص حاد في المواد البشرية ، مستعرضا جملة من الاختلالات التي يعرفها القطاع الصحي في مختلف المجالات ، خاصة وان المتدخل رئيس لجمعية اصدقاء المركز الاستشفائي الحسن الثاني باكادير ويشتغل كمتطوع في دعم المعوزين الخاضعين للتصفية الكلوية وما تقوم به الجمعية من خدمات جليلة لتمكين الضعفاء من التصفية ، كما نوه المتدخل بدور الوزيرة السابقة للصحة الأستاذة ياسمينة بادو التي قامت بمجهودات جبارة تستحق التنويه والاشادة يضيف المتحدث لما قامت به في دعم المنظومة الصحية خاصة داخل المستشفيات العمومية مما انعكس ايجابا على الجمعيات المهتمة بمرضى القصور الكلوي تحديدا .
وكانت آخر متدخلة هي رئيسة قسم مراقبة ووقاية النباتات بمكتب السلامة الغذائية السيدة عطيفة التي تطرقت الى جوانب مهمة لها علاقة بالمبيدات الزراعية والقوانين المنظمة لها .
وتوجت هذه الندوة الصحية الهامة باصدار جملة من التوصيات نجملها فيما يلي :
ـ طلب جمعية للاسلمى بمضاعفة المساعدة الطبية بالأدوية والتجهيزات .
ـ اشراك المحسنين والأعيان بالمنطقة في شراء التجهيزات والأدوية لفائدة مرضى السرطان والقصور الكلوي .
ـ تنظيم يوم تحسيسي تحت شعار ” يوم بدون نعناع ”
ـ العمل مع الجهات المعنية لاحداث بنك لجمع الأعضاء
ـ تعزيز الوحدات الاستعجالية المتنقلة لتشمل كل مناطق المغرب .
ـ تقنين بيع المبيدات الزراعية
ـ تمكين جمعيات حماية المستهلكين من التقارير السنوية لإدارة السلامة الغذائية .
ـ تمثيل الجمعية في لجنة توزيع الأدوية .
ـ تفعيل القوانين الخاصة بالمبيدات
ـ عقد يوم دراسي حول أداء مكتب السلامة الغذائية .
ـ الاعتناء بسكان العالم القروي .
ـ تشجيع البحث العلمي
ـ خلق هيأة جهوية للمراقبة والتتبع .
ـ ترجمة الرموز الاستهلاكية بالمواد الغذائية .

تارودانت نيوز
مكتب أكادير