الأخبار

وزير الخارجية الإسرائيلى لا يمكنه دخول مكتبه منذ أسابيع والصحافة العالمية تتعامى


أورد موقع أريبيان بزنس أمس الأربعاء أنه منذ ما يقارب شهر وجميع سفارات الكيان الصهيوني حول العالم معطلة وتم توقف الزيارات الرسمية بما في ذلك الإعداد لزيارة بابا الفاتيكان في مايو المقبل في إطار صراع شرس بين الدبلوماسيين والحكومة الإسرائيلية.

ورغم عدم تغطية وتجاهل للخبر الذي كان ليستخدم في الصحافة العالمية لإحراج أي دولة يحدث فيها هذا. ففي خطوة غير مسبوقة أضرب جميع العاملين ال1200 بالسلك الدبلوماسي الإسرائيلي الذين يمثلون الكيان الصهيوني في 103 لفترة تتجاوز الثلاث أسابيع ويبدو أنها ستستمر بحسب مراسل جريدة لوفيجارو الفرنسية في القدس المحتلة.

كما منع نقابيو السلك الدبلوماسي وزير الخارجية أفيجدور ليبرمان ونائبه زيف ايلكين من دخول مكاتبهم بالقوة.

يريد الدبلوماسيون رفع مرتباتهم وخفض الضرائب المفروضة عليهم ورفع قيمة المعاشات عند التقاعد. بينما يقول وزير المالية أنه لا يمتلك الموارد الكافية ليجيب طلباتهم.

الصراع يدور منذ شهور وفي آخر فبراير أعلنت النقابة “توقف المراسلات الدبلوماسية وتوقيع الإتفاقيات والبروتوكولات والعقود وتنظيم الزيارات الرسمية”. وتمت المشاركة في الإضراب بنسبة 100 % مما أجبر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على إلغاء زيارة “تاريخية” لدول أمريكا اللاتينية حيث أن تلك الدول كانت من الأشد انتقادا لقيام الكيان الصهيوني وبذلت إسرائيل والولايات المتحدة جهودا مضنية للتقارب على مدى عقود كان يريد نتنياهو جني ثمارها خلال تلك الزيارة حتى أفسد فرحته جهازه الدبلوماسي.

كما يهدد الإضراب زيارة بابا الفاتيكان الذي قال المتحدث بإسمه أن “هناك إضرابا يعقد تجهيز تلك الرحلة”.

ومن العجيب أن يتوقف جهاز دبلوماسي كامل عن العمل تماما لتلك الفترة الزمنية الطويلة في خطوة غير مسبوقة لأي دولة حتى الدول الفاشلة أو التي تمر بأزمات وحروب أهلية، لكن من الأعجب أن تتعامى الصحافة العالمية عن ذلك تماما بينما تثير ضجة إذا ما ارتفعت أسعار المناديل الورقية في فنزويلا.

تارودانت نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى