الأخبار

حفل تأبيني وفاءا للفقيد أكساب خليفة بالثانوية الاعدادية الحسن الاول تارودانت


أقامت الاطر العاملة بالثانوية الاعدادية الحسن الاول بتارودانت حفلا تأبينيا وفاء للفقيد أكساب خليفة مساء يوم الجمعة 4 أبريل 2014 .و قد حضر الحفل نائب الوزارة و بعض رؤساء المصالح بالنيابة و أسرة الفقيد و الاصدقاء و الاحبـــــــــــاب وبالمناسبة قيلت عدة كلمات ( كلمة رئيس المؤسسة ذ العوفي الحبيب ، كلمة نائب الوزارة ذ ابراهيم اضرضار ، رئيس المجلس البلدي لتارودانت مصطفى المتوكل ،الأطر العاملة بالمؤسسة ، أكساب علي نيابة عن أسرة الفقيد ) ،و في ذات السياق تم بث شريط عن حياة و مسيرة الفقيد ( تاريخ التوظيف 28 / 11 1966- تاريخ الترسيم 28 / 11 / 1971 –خاصل على شهادة ثانوية 1963 باكادير – مدرس لمادة الرياضيات منذ 16 / 9 / 1974 بالثانوية الاعدادية الحسن الاول _ حارس عام للخارجية منذ 5 / 9 / 1977 – مدة العمل التي قضاها باعدادية الحسن الاول 26 سنة – حاصل على رسائل تقديرية و تنويه يناير 1999 – استفاد من المغادرة الطوعية 31 / 10 / 2005 ).

و ارتباطا بالموضوع فقد استحضر رئيس المجلس البلدي لتارودانت في كلمته المسار النضالي النقابي للفقيد اكساب خليفة حيث كان يدافع عن الاطر العاملة و العملية التربوية .و يحصن المؤسسة و لا يمكن اختراقها .و اعتبر الفقيد أخا وصديقا و مناضلا و له مكانة عالية ضمن أسرة التربية و التكوين.و اغتنم هذه الفرصة و قدم التعازي الحارة لأسرة الفقيد باسمه الخاص و باســم النقابـــــــــة و باسم المجلس البلدي لتارودانت .

أما عن كلمة أسرة الفقيد المؤثرة تفضل بالقائها ذ أكساب علي كالتالي :

…نجتمع في هذا اليوم عن بكرة أبينا و الأسى يقطع أحشائنا ، نجتمع في هذا اليوم لنأبن أخا كريما و أبا عظيما ،و لنأبن صديقا و طنيا .أيها الأحبة الكرام ، بين ظهرانيكم في هذه المؤسسة الحسن الاول ، نحس بالدفء ، ذلكم الدفء الذي غمرتمونا به .أخي و حبيبي و أخوكم و زميلكم كان مثالا للأخلاق و لمكارم الاخلاق و فضليات المكارم نعم انه الفقيد خليفة أكساب .كان من الناس الدؤوبين على أن تكون سيرته دائما حسنة وكان عصاميا في حياته .بدأ معيدا و كون نفسه بنفسه و استطاع أن يصبح معلما رسميا .بعد ذلك أستاذا لمادة الرياضيات حيث كان بارعا و كان موهوبا بها ، كان يقدم دروسه ليس بالطريقة الأكاديمية التقليدية التي نعرفها و لكن كان يقدم دروسه خارج القسم و لنا شهود عيان من تلامذته المتواجدة معنا ، يأخذ زمام الأمور أحيانا بشدة و يلين أحيانا أخرى ، اشتغل حارسا تم مديرا ، كان بلسما يضمد الجراح في هذه المؤسسة ، كان يعتز بالأساتذة و كان يصلح ذات البين بين الأساتذة و زوجاتهم . كان مخلصا و كان بارا بوالديه و لاخوته و اخواته .أيها الأحبة ، في هذه المؤسسة فمهما استجمعت بناة أفكاري و استلهمت من خيالي فلم أجد من الكلمات ما أعبر لكم به عن شكري و امتناني لما غمرتم به أخي و ما غمرتم به الاسرة الكريمة الصغيــــــرة و أنتم الأسرة الكبيرة التي تحتضنون و تدفئنا ، فاسمحو لي أن أطلب منكم أن تسامحوه وأن تدعون له بالمغفرة و الرحمة و اسمحو لي و بكل تواضع فقد أخجلتم تواضعنا و التواضع لايخجل و لكن الذات التي تحمل التواضع هي التي تخجل .اسمحولي أن أمطر لكم الورود تحت أقدامكم و أن أضمخـــــــكم بالمسك و العنبر ، اعترافا لكم بجميل هذه القلعة الثانوية الاعدادية الحسن الاول …

و اختتم الحفل بدعاء الحضور للفقيد ،راجين من المولى العلي القدير أن يتغمده برحمته و أن يحشره مع النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين و حسن أولئك رفيقبا.

تارودانت نيوز
عبد الجليل بتريش

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى