إليك سيدتي

سر الملابس الداخلية النسائية من الناحية النفسية!


الملابس الداخلية من الأدوات التي تتزين بها المرأة كي تغري الرجل
حرير، دانتيل أم ساتان؟ أسود أم أحمر؟ ماذا لو اخترتُ تلك الألوان الزاهية والبرّاقة؟”… فيما تقف في المتجر حائرة بين الملابس المعروضة، يقفز السؤال: ما سر الملابس الداخلية النسائية؟ ما الذي تجسده للمرأة والرجل؟ وما دورها في العلاقة بينهما؟

تُقبل النساء على شرائها باختلاف أنواعها وألوانها وكل وفق ما يلائم جسدها. أما الرجال، فهم أيضاً معنيّون بها. ولا يختلف اثنان على أن عوامل عدة تلعب دوراً كبيراً في إشعال النساء الرغبة عند الرجل، ومنها ملابس النساء الداخلية التي تعتبر مثل “التوابل الحارة” المحفّزة لخياله وحواسه معاً. فلماذا تحتل الملابس الداخلية هذه الأهمية في العلاقة بين الثنائي؟

ترغب المرأة في معرفة ما يليق بها وبجسدها من ثياب، آخذة في الاعتبار نظرة الرجل اليها من باب حرصها على التميّز ولفت النظر. ولطالما اعتُبرت الملابس الداخلية عموماً من أكثر الملابس حميميّة وخصوصيّة، وتتفق معظم النساء في الوقوف مطولاً عندها وبذل المال والوقت في سبيل اقتناء الأجمل منها والأنسب. يقول بعضهم إن الرجال والنساء على السواء ينجذبون الى الملابس الداخلية، لكن الرجال يُسقِطون عليها إيحاءات جنسيّة، فيما النساء يرين فيها إشارات حسيّة ومعنويّة.

تقول المعالجة النفسية الدكتورة ماري بطرس عن الملابس الداخلية إنها “من الأدوات التي تتزين بها المرأة كي تغري الرجل، وكأن جسدها وجلدها لا يفيان بالغرض فتقوم بتعليق الزينة عليه وكل ما من شأنه أن يشدّ الأنظار. ومن الناحية النفسية، هذا ليس عيباً أو خطأ، فالمرأة قبل أن تتزين من أجل الرجل، هي في الحقيقة تلبس وتتزين للمرأة التي في داخلها انطلاقاً من رغبتها بأن تكون مهندمة ومرتبة بسبب وجودها في مجتمع المرأة التنافسي بين من ترتدي الأفضل.

والرجل الحقيقي لا علم لديه بكل تلك الأمور لأن الرجل الواثق من نفسه والذي لا يعاني مشكلات لا يحتاج الى كل ذلك كي يُعجب بالمرأة وينجذب اليها. غير أن من يعاني انحرافات في السلوك أو شذوذاً جنسياً، يحتاج الى مقدمات كي يتمكّن من إقامة علاقة مع أي امرأة كانت، وتتمثل تلك المقدمات أو المغريات بالأحذية والكعب العالي وملابس معينة ومنها الملابس الداخلية”. فمرحلة الخطر إذاً تبدأ عندما يلامس هذا الموضوع حدّ الهوس وتحلّ تلك الملابس مكان حياتنا الجنسية، فتصبح المرأة مهووسة باقتناء تلك الملابس من دون سبب معقول أو منطقي، ويبلغ الرجل مرحلة يصبح معها غير قادر على إقامة علاقة جنسية مع زوجته إلا من خلال رؤية ملابس داخلية أو ألوان معينة، وهذا يدخل في تصنيف ما يسمّيه علم النفس Fétichisme. وتشرح بطرس ذلك أنه في هذه المرحلة “يجب أن تتحول زوجته بائعة هوى كي يستطيع إتمام العلاقة الجنسية معها، وسبب ذلك مرده عدم التوازن في الحياة عموماً الجنسية منها والمهنية والنفسية والحياتية”.

تارودانت نيوز/البوابة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى