الأخبار

اكادير :اختتام فعاليات الدورة 1للمهرجان الإفريقي للفنون الشعبية


توصلت تارودانت نيوز صباح هذا اليوم الجمعة ١١ أبريل ببلاغ صحفي من جمعيةالمهرجان الإفريقي للفنون الشعبية بأكادير حول اختتام فعاليات الدورة الأولى للمهرجان الإفريقي للفنون الشعبية، التي امتدت من الثاني إلى السادس من شهر أبريل 2014. وهي الدورة التي ترأسها رئيس الجمعية السيد أحمد بومهرود، وتولت مهمة إدارتها العامة السيدة وداد التوزاني، فيما تولى السيد إدريس لشكر رئاستها الشرفية.
وشهدت فعاليات هذه الدورة، المنظمة بشراكة مع الجامعة الدولية لأكادير، مشاركة مجموعة من الشخصيات الوازنة على المستويين الوطني والإفريقي، وكذا مشاركة فرق فنية ممثلة لتسعة عشرة دولة، وذلك في سياق متصل بانخراط جمعية المهرجان الإفريقي للفنون الشعبية باكادير، في الدينامية التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، بخصوص انفتاح المغرب على عمقه الإفريقي، وتمثل همومه وتطلعاته السياسية والاقتصادية والأمنية.
وقد افتتحت فعاليات هذه الدورة بحفل تكريم على شرف مجموعة من الشخصيات المغربية والإفريقية، على رأسها الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إدريس لشكر، ورئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان إدريس اليازمي، ووزيرة السياحة المالية سابقا زكيتو ولت هلتين، والوزير السابق ورئيس حزب التجديد الديمقراطي والمرشح للرئاسيات المقبلة بجزر القمر أحمد عبد الوهاب، علاوة على السيدات: نجاة أنور رئيسة جمعية ما تقيش ولدي، ويامتا هيلين رئيسة جمعية صوت المرأة المهاجرة بالمغرب، والعزة السلامي المديرة المؤسسة لدار الجنوب للتراث الصحراوي بالرباط، والمخرجة السينمائية فاطمة علي بوبكدي، والبرلمانية السعدية الباهي والرئيسة المنتدبة بالمغرب للتجمع العالمي الأمازيغي أمينة بن الشيخ.
أنشطة أخرى شهدتها هذه الدورة الأولى، خصوصا تنظيم ندوات فكرية تمحورت أساسا حول المواضيع التالية:
 الندوة الأولى: ( التنمية بإفريقيا: من منطق المساعدات إلى حتمية الاستثمار)، نشطها كل من:
• أحمد عبد الوهاب – جزر القمر
• زكيتو ولت هلتين – دولة مالي.
• مدحت شريف – جمهورية مصر.
 الندوة الثانية: ( الحركات الانفصالية، التهديدات الإرهابية: أي دور للجهوية الموسعة والحكم الذاتي في حل النزعات سلميا ). نشطها كل من:
• زكيتو ولت هلتين –مالي
• سعيد هادف – الجزائر
• مبويو إيكولا – الكونغو كينشاسا
• بوبكر أنغير – المغرب
كما تضمنت فعاليات هذه الدورة أيضا، سهرتين فنيتين، نشطتها تسعة مجموعات فنية مغربية إلى جانب تسعة مجموعات فنية من دول إفريقية أخرى. كما توجت أنشطة الدورة الأولى للمهرجان أيضا بتنظيم عملية غرس لمجموعة من الأشجار بمحيط مركز الأنكولوجيا التابع لجمعية لالة سلمى لمحاربة داء السرطان بأكادير، حيث منحت الشخصيات الإفريقية المساهمة في عملية الغرس اسم الدول التي تنتمي إليها لكل شجرة، في غشارة واضحة إلى رغبتها القوية في تعزيز قيم البناء والتسامح والتعايش وإحلالها محل قيم الاحتراب والتخلف واللااستقرار، وهي العملية التي شهدت مشاركة القائم بأعمال السفارة السودانية بالمغرب.
وعلى هامش فعاليات هذا المهرجان، عقدت جمعية المهرجان اجتماعا دعت إليه جميع الشخصيات الإفريقية التي شرفت المهرجان بحضورها، وعبرت عن استعدادها للمساهمة في إنجاح النسخة الثانية، حيث أفرز النقاش الذي ساد هذا الاجتماع تشكيل لجنة لقيادة المهرجان مكونة من السادة:
 أحمد عبد الوهاب: رئيس حزب التجديد الديمقراطي – جزر القمر: رئيسا
 زكيتو ولت هلتين: وزيرة السياحة بدولة مالي سابقا – دولة مالي: ناطقة رسمية
 جون روجر مبويو إيكولا: إعلامي – جمهورية الكونغو كينشاسا: مقررا
كما تم تشكيل باقي اللجان التنظيمية للمهرجان من بعض الفعاليات المشاركة من دول : ( المغرب- تشاد- الجزائر- مصر- ساحل العاج- الكونغو كينشاسا- الكونغو برازفيل- غينيا كوناكري- الكاميرون- السينغال- ليبيا – مالي- جزر القمر).
وفي نفس السياق، وانسجاما مع الأهداف التي رسمتها جمعية المهرجان الإفريقي للفنون الشعبية لهذا المهرجان، تمخض عن ذات الاجتماع تأسيس تنسيقية مكونة جمعت كل الأطياف الإفريقية المشاركة تحت مسمى : الرابطة الإفريقية من أجل السلام والاندماج والتنمية، عهدت رئاستها إلى السيد أحمد عبد الوهاب، فيما آلت نيابة الرئيس إلى السيدة زكيتو ولت هلتين.
وتتويجا للتحضيرات التي سبقت المهرجان، تم الإعلان بشكل رسمي عن ميلاد المركز الأزوادي المغربي للديمقراطية والتنمية، الذي عينت الوزيرة السابقة في الحكومة المالية زكيتو ولت هلتين رئيسة شرفية له، في انتظار استكمال باقي الإجراءات القانونية للتأسيس.
وفي ختام هذا الاجتماع، أعلن ممثل هيئة ليبية لرجال الأعمال، السيد صلاح يوسف شريحة عن إطلاق حملة مشتركة مع جمعية المهرجان لتوفير العمل بليبيا للعشرات من العاطلين المغاربة عن العمل. كما تقرر في الختام أيضا ما يلي:
 الزيادة في عدد الضيوف في الدورة المقبلة للمهرجان إلى 40 ضيفا.
 الزيادة في عدد الفرق الفنية التي ستشارك في الدورة المقبلة إلى 40 مجموعة أيضا.

تارودانت نيوز
عبدالله الفريادي

image
image
image

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى