الأخبار

معارض سوري:لدينا مصالح مشتركة مع “اسرائيل”!


كمال اللبواني

الجمعة 11أبريل 2014

رمز المقاومة السورية. رجلٌ يحلم بالديموقراطية والحرية والسلام. ليس فقط داخل سوريا وإنما أيضاً لجارتها الجنوبية “إسرائيل”. هكذا اتي الاحتفال بكمال اللبواني عبر موقع «والاه» الإسرائيلي في مقدمة مقابلة أجراها الموقع الإخباري الإسرائيلي معه «بعد أن خاب أمله من كل دول العالم تقريباً ليتوجه أخيرا إلى إسرائيل”.
يقول اللبواني للموقع المحسوب على الاستخبارات الاسرائيلية “هناك وجه آخر لـ«الثورة السورية» هو أنها «أوجدت فرصة تاريخية للسلام بين الشعبين (الإسرائيلي والسوري). فلدينا أعداء مشتركون ومصالح متشابهة. هذا هو الوقت، وقد يصبح متأخراً في ما بعد».
ويضيف “أنا أعتمد على المصالح المشتركة. الشعب السوري يريد إسقاط الأسد، لكنه لا يريد أن تحلّ مكانه المنظمات الإرهابية المتطرفة. وهذا أيضاً من مصلحة إسرائيل: التخلّص من الأسد، لكن أيضاً منع صعود القاعدة»، بحسب قوله.
ويتابع: “الطريق الوحيدة للقيام بذلك هو دعم المعارضة السورية. العالم فشل في سوريا، لكن قد تكون إسرائيل على وجه التحديد هي الدولة المستعدة لتحمل المسؤولية والقيام بالأمر الصحيح».
و يرى اللبواني أنّ «العالم اليوم يعلم ما يجري في سوريا ولا يحرّك ساكناً. وأنا أعتقد أنكم أنتم اليهود بإمكانكم فهم هذا الأمر».
وفي سياق استدراجه التدخل الإسرائيلي ويشرح اللبواني رؤيته للتعاون مع إسرائيل ” أنا أعتقد أنه توجد لدينا مصالح مشتركة مع الشعب الإسرائيلي. فإيران وحزب الله والقاعدة أعداء مشتركون لكل من إسرائيل والشعب السوري، ويجب علينا أن نتعاون ضدهم”.
خلال المقابلة، يستحضر موقع «والاه» ما يصفه بـ«الإقتراح الثوري» الذي أثاره اللبواني قبل أسابيع، والذي يقوم على التعاون العلني بين المعارضة السورية وتل أبيب «خلافاً لجهات في المعارضة السورية والعالم العربي ممن يقيمون علاقات مع إسرائيل بالسر فقط».
ولدى سؤاله عن الإنتقادات التي تعرض لها جراء هذا الإقتراح الذي تضمن دعوة إسرائيل، في إحدى المقابلات التي أجراها مؤخراً، إلى فرض منطقة حظر جوي في جنوب سوريا من أجل مساعدة المعارضة على السيطرة على المنطقة، يجيب اللبواني «هناك الكثيرون في سوريا ممن يدركون أن الواقع في الشرق الأوسط تغير. كل المفاهيم التي تربينا عليها تغيرت. الشريك تحول إلى عدو، وبالعكس”.
وماذا عن هضبة الجولان؟ يسأله المراسل الإسرائيلي. يجيب اللبواني « أنا أعتقد بأن علينا أن نجد سوياً حلاً لمسألة الجولان بالإستناد إلى القرارات الدولية. الجولان يمكن أن يتحول إلى منطقة صناعية وسياحية مشتركة. منتزه سلام دولي، من دون أن تكون هناك حاجة إلى إخلاء الإسرائيليين. في كل الأحوال، ثمة أمر واحد واضح: إذا انهارت سوريا أو تقسّمت إلى أربع دول، فلن يكون هناك من يطالب بالجولان. في هذه الحالة سنخسر كل سوريا والجولان أيضاً».

تارودانت نيوز
عن:قناة العالم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى