الأخبارصحافة

“العربي الجديد”قناة قطرية ضمن مشروع إعلامي عملاق لدعم خط الممانعة الجديد


يحضر الإعلامي الفلسطيني عزمي بشارة لإطلاق قناة تلفزيونية جديدة باسم “العربي الجديد” وإصدار صحيفة يومية وإنشاء موقع إلكتروني وسيقام هذا المشروع بتمويل قطري سنوي قدره 70 مليون دولار، ويحظى هذا المشروع برعاية إيرانية – سورية – تركية.

وينطلق هذا المشروع الإعلامي الذي سيكون مقره الرئيسي في لندن والإقليمي في بيروت تحت غطاء سياسي هو خط الممانعة الجديد وستكون القضية الرئيسية التي سيركز عليها هذا المشروع هي القضية الفلسطينية بما يتماشى مع الفكر الاشتراكي الذي يعتبر عزمي بشارة أحد رموزه، وبحسب إعلامي كويتي مشارك في المشروع فإن الهدف منه إعطاء الصوت السياسي الأعلى في قضايا المنطقة إلى المحور الإيراني القطري التركي والوقوف ضد الدول العربية التي تدعم المبادرة الحالية للسلام وهي السعودية والإمارات ومصر والأردن والبحرين.

وقال الإعلامي الكويتي الذي طلب عدم ذكر أسمه، إن القناة الجديدة لن تنافس قناة “الجزيرة” القطرية التي ستكمل طريقها لتأييد جماعة الإخوان في المنطقة بينما المشروع الجديد سيجمع المقربين من الفكر الاشتراكي، وستركز الدولة القطرية على تقوية المشروعين الإعلاميين الذي سيجعل جميع وسائل الإعلام الممانع الجديد بين أيدي الأمير تميم إن كان “إسلاميا” أو “اشتراكيا”.

وجاء هذا التحول بعد بداية المفاوضات النووية الإيرانية التي خففت من حدة التوتر بين واشنطن وطهران وتلا ذلك تقارب في وجهات النظر بين قطر وإيران وتحول السياسة القطرية والتركية إزاء الملف السوري والانتقال إلى تأييد نظام بشار الأسد والتفاوض مع الإخوان المسلمين السوريين لتغيير موقفهم من النظام.

ويرأس عزمي بشارة حاليا مدير عام المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في الدوحة، وكان نائبا سابقا في الكنيست الإسرائيلي عن حزب التجمع الوطني الديمقراطي.
الوطن العربي.
تارودانت نيوز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق