أخبار محليةالأخبار

تارودانت :رئيس جماعة ايمولاس الرجل الدي زعزع أعيان السياسة بجبال الأطلس


في أعماق جبال الأطلس الكبير وبين أحضانه تقع جماعة ايمولاس باقليم تارودانت.في رحلتنا نحو هده الجماعة مع فريق نادي
الصحافة بأولاد تايمة في إطار الملتقى الإعلامي الثاني قطعنا طرقها الوعرة بمنعرجاتها الخطيرة ومناظيرها الطبيعة الخلابة يوحي
إليك أنك تدخل لمغرب أخر وانك تجاوزت الحدود لتارودانت .سكان متشبثون بأرضهم :منازل فوق الصخور وفلاحة ومزروعات
معاشية وأغنام ترعى وأطفال يلعبون فوق سفوح الجبال.انها الحياة التي تدب بايمولاس رغم الفقر والحاجة.
بصدر رحب استقبلنا رئيس جماعة ايمولاس مع فريقه من المستشارين .الرجل الذي ازداد بهده الجماعة كان يعمل سابقا مفتشا بوزارة التجهيز ،لكن غيرته على المنطقة جعلته يستقر بها ويترشح في انتخابات 2009 ليفوز برئاسة هده الجماعة، ويبعثرمجموعة من الأوراق السياسية باقليم تارودانت ويبث الرعب في قلوب كبار الساسة بالإقليم ،فعلا الرجل أحدث ثورة سياسية،واكتسح أغوار وأعماق الأطلس ليجلب البساط من تحث أقدام قيدومي السياسين الدين عمروا طويلا بهده المنطقة .
فرغم الحصار المضروب عليه من مختلف الجهات وضعف موارد الجماعة استطاع هدا الرئيس :الحاج أحمد أنجار،والملقب “ببلكرموس “أن يجعل من
هده الجماعة نموذجا للتنمية الجبلية ونبراسا يقتدى به في انجاز مجموعة من المشاريع.لقد حمل هدا الرجل مشاريع تهم الشباب،عن طريق تشييد ملاعب رياضية وتأهيل المنظومة التعليمية ودلك ببناء إعدادية ودار الطالب والطالبة .كما ثم تبليط أزقة مختلفالدواوير، واقتناء شاحنة وسيارة للإسعاف ومنقولات أخرى وبناء مستوصف بدوار تنفست. ويصرح لنا الرجل أن جماعته
لم تتلقى أي دعم من المجلس الإقليمي بتارودانت بسبب كونه في صفوف المعارضة .
وعن السياحة الجبلية يسرد لنا الرئيس بأن جماعته تفتقر للبنيات التحتية وخاصة في مجال الطرق .ويقول لا سياحة بدون طرق ولا يمكن للسائح ان يغامر بحياته على هده الطرق الوعرة ’انا لست في حاجة لسياح “الهيبي” المتسخين ،بل نريد سياحة نضيفه وذاتمردودية على سكان المنطقة.

تارودانت نيوز
رشيد الحدري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى