اليوم الأربعاء 20 نوفمبر 2019 - 5:14 مساءً

 

 

أضيف في : الثلاثاء 29 أبريل 2014 - 6:55 مساءً

 

ادريس بنهيمة يحدد معالم استراتيجية الخطوط الملكية المغربية في إفريقيا

ادريس بنهيمة يحدد معالم استراتيجية الخطوط الملكية المغربية في إفريقيا
قراءة بتاريخ 29 أبريل, 2014

الثلاثاء 29 أبريل 2014م الموافق 28 جمادى الآخر 1435هــ

أعلن ادريس بنهيمة الرئيس المدير العام للخطوط الملكية المغربية “لارام” عن إجراءات جديدة تحسن نضاط وجودة خدمات الناقلة المغربية في اتجاه دول غرب افريقيا

الحوار الذي أدلى به بنهيمة لجريدة “فينانسيال إيكونوميك” حمل ما يؤكد أن شهر يونيو 2014 سيعرف اتمام عمليات توسيع المسافات الفاصلة بين صفوف كراسي الطائرات لتوفر للراكبين المزيد من الراحة، كما أن الوجبات التي ستقدم للمسافرين ستعرف تنوعا يدمج ثقافة المطبخ الإفرقي، وسيكون بالإمكان، قبل نهاية السنة الجارية، الاتصال عبر الويفي ، وفضلا عن ذلك فإن عدد الأمتعة المسموح بنقلها سيرتفع من 2 إلى 3 كما أن الأمتعة المصاحبة سيرتفع وزنها.

وبخصوص توظيف الأفارقة أوضح بنهيمة أن الشركة تنقل سنويا حوالي 1200000 مسافر من جنوب الصحراء وبالتالي فإنه من الطبيعي التجاوب مع هذا المعطى، ولحد الآن فإننا بصدد تكوين 80 سنغالي بالدار البيضاء، وسيشمل هذا التوجه دولا إفريقية فرانكوفونية أخرى مثل كوت ديفوار ومالي وغينيا، وبصفة عامة فإننا نسعى إلى ان ترتفع حصة الأفارقة في الأمد القريب إلى 20% من مجموع المستخدمين العاملين في الجو، وبطبيعة الحال فإن هؤلاء سيستفيدون من كل الامتيازات لتحسين مواقعهم داخل المؤسسة.

وعلى مستوى آخر أفاد بنهيمة بأنه ينصح دوما بفتح رأسمال الخطوط الملكية المغربية على أسس تنبني على اختيار شركاء استراتيجيين لهم الكفاءة المالية والتقنية، أما بالنسبة للشركات الإفريقية فإنه نصح بعدم التوجه مباشرة نحو شراء طائرات والتوجه نحو تطور بطيء ينطلق بالاكتفاء في مرحلة أولى بالاستفادة من الإمكانيات التي تتوفر عليها الناقلة المغربية وإيجار ساعات من طيران الطائرات المغربية بحيث يمكن لكل بلد عضو في المجموعة الإفريقية أن يحصل على تعويضات تناسب عدد المسافرين الذين تنقلوا انطلاقا من مطاراته، وعند نهاية كل سنة توزع الربيحة على المساهمين، وقد استشهد في طرحه هذا بتجربة الشركة السنغالية التي كانت قد اشترت طائرة، وتبين لها في آخر المطاف ان مجرد الوكالة التي فتحتها في منطقة راقية بباريس لتدبير الرحلة الوحيدة كل يوم كانت تكلفها أزيد من 2 مليون أورو في السنة وهي كلفة تزيد بكثير عن وكالة الخطوط المغربية بنفس المدينة والتي تدبر حوالي 20 رحلة في اليوم، كما استشهد لتجربة الخطوط الملكية المغربية التي شرعت في تغطية خط باتجاه الولايات المتحدة الأمريكية ولكن هذا الخط لم يصبح مربحا إلا بعد حوالي 25 سنة من التحمل.

عبد القادر الحيمر