اليوم الإثنين 16 ديسمبر 2019 - 6:11 صباحًا

 

 

أضيف في : الجمعة 2 مايو 2014 - 8:44 مساءً

 

3 هجمات في مصر قبل يوم من بدء حملة الانتخابات الرئاسية

3 هجمات في مصر قبل يوم من بدء حملة الانتخابات الرئاسية
قراءة بتاريخ 2 مايو, 2014

الجمعة 2 ماي 2014

شهدت مصر 3 هجمات اسفرت عن مقتل جندي وشرطي قبل يوم من بدء حملة الانتخابات الرئاسية التي يعتبر قائد الجيش المشير عبد الفتاح السيسي ضامنا للفوز بها بعد قرابة سنة من الاطاحة بالرئيس محمد مرسي.
وتتعرض قوات الامن المصرية لسلسلة هجمات تتبناها او تنسب الى مجموعات اسلامية تعلن انها تنفذها انتقاما من القمع الذي تعرض له انصار مرسي منذ ازاحته في 3 يوليوز 2013.وتنشط المجموعات المسلحة في سيناء حيث فجر انتحاري عبوته عند نقطة تفتيش للشرطة والجيش في الطور، في محافظة جنوب سيناء، التي تضم منتجعات البحر الاحمر ومنها منتجع شرم الشيخ.وقتل جندي واصيب ستة شرطيين في الهجوم.

وفي الوقت نفسه تقريبا، اصيب خمسة عمال بجروح في هجوم انتحاري اخر استهدف حافلة على طريق مجاور، كما افادت وزارة الداخلية.وفي وقت لاحق، ادى انفجار عبوة ناسفة خبئت في علبة اشارة مرور الى مقتل شرطي واصابة اربعة اخرين بينهم ضابط، في شمال القاهرة وفق الوزارة.ومنذ يوليوز، ادت هذه الهجمات الى مقتل 500 من عناصر قوات الامن، وفق الحكومة الانتقالية التي شكلت في 3 يوليوز بعد توقيف مرسي، اول رئيس مصري انتخب ديموقراطيا.رقي عبد الفتاح السيسي الى رتبة مشير ثم قدم ترشيحه للانتخابات الرئاسية المقررة في 26 و27 ماي وهو يعتبر اليوم الرجل القوي في مصر ويحظى بشعبية كبيرة بين المصريين الذين ارهقتهم ثلاث سنوات من الفوضى منذ الثورة التي اطاحت نظام حسني مبارك بداية 2011.واطاح الجيش مرسي بعد ايام من خروج ملايين المصريين الى الشوارع للمطالبة برحيله لاتهامه بسوء الادارة والاستحواذ على السلطة لصالح جماعة الاخوان المسلمين.وتؤكد منظمات حقوقية ان اكثر من 1400 شخص من انصار مرسي قتلوا منذ ذلك الحين، بينهم 700 قتلوا في القاهرة في يوم 14 غشت خلال فض اعتصام لهم في القاهرة. كما سجن اكثر من 15 الف من اعضاء الجماعة وانصارها.واصدرت محكمة جنايات المنيا في جنوب القاهرة بعد محاكمات قصيرة جدا المئات من احكام الاعدام بحق مصريين متهمين بالتورط في اعمال قتل شرطيين. وانتقدت الامم المتحدة “المحاكمات الجماعية التي لم يشهد العالم لها مثيل في التاريخ الحديث”.ورغم تبني مجموعات اسلامية للهجمات على قوات الامن، اعتبرت الحكومة ان الاخوان المسلمين هم المسؤولون عنها، واستصدرت قرارا يعتبر الجماعة “منظمة ارهابية” رغم انها فازت بكل الانتخابات التي اجريت منذ بداية 2011.ويجمع الدبلوماسيون والخبراء على توقع فوز السيسي في الانتخابات متسلحا بشعبية واسعة لدى الرأي العام الذي كان يخشى قبل سنة من توجه الاخوان المسلمين نحو اسلمة المجتمع المصري المعتدل عموما.ولا يواجه السيسي غير مرشح واحد هو اليساري حمدين صباحي.ولكن بعد قمع الاسلاميين، توجهت الحكومة الانتقالية الى قمع الحركات الليبرالية القلقة من عودة حكم العسكر.وتخشى العواصم الغربية ومنظمات الدفاع عن حقوق الانسان من بروز نظام اكثر استبدادا من نظام مبارك في مصر بعد قرار حظر التظاهرات من دون ترخيص من وزارة الداخلية في الخريف الماضي ومن ثم توقيف وادانة عدد من شباب ثورة 2011.

تارودانت نيوز
أ ف ب