أخبار دوليةالأخبار

الجزائر:بوتفليقة يؤكد على دعم حريةالتعبير و توسيعهافي اليوم العالمي لحرية الصحافة


السبت 03 رجب 1435 هـ الموافق 03 ماي 2014 م

أكد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أنه لن يدّخر أي جهد لدعم حرية التعبير وتوسيعها “على النحو الذي يتيح توفير مزيد من الفضاءات لها، ليس في مجال الحريات العامة فحسب، بل في مجالات التنمية البشرية، وفي المجالات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية ومجالات العلوم والمعارف كذلك”. وشدد على أنه يحرص ويسهر على “أن تمارس حرية التعبير والصحافة بعيدا عن أي ضغط أو أية وصاية أو أي تقييد، اللهم إلا ذلك الذي يمليه الضمير المهني، أو المنصوص عليه صراحة في القانون”، واعدا بأن لا يمس بهذه الحرية “قيد أنملة”.

وفي سياق آخر نددت العديد من الحركات المعارضة بالتضييق والحصار الذي تعانيه الصحافة المستقلة بالجزائر
و اعتبرت حركة النهضة، أمس، أن واقع حرية الإعلام في الجزائر مازال بعيدا عن الشعارات التي تتغنى بها السلطة، سواء على مستوى التأطير أو التنظيم وتكريس حرية الإعلام أو الحق في الوصول إلى مصادر المعلومة، ونددت بالتضييق الذي تمارسه في هذا المجال. ولاحظت الحركة، في بيان لها بمناسبة اليوم العالمي لحرية التعبير، الذي يصادف يوم 3 ماي، أن “السلطة لم تقتنع بعد بدور ورسالة الإعلام في التنمية الوطنية الشاملة، ولا زالت حرية الإعلام والتعبير بعيدة عما جاءت به مواثيق الدولة الجزائرية، وهو ما يظهر جليا في تجميد قانون الإعلام خدمة لأجندة سياسية، وكذا الغلق الإعلامي لا سيما حول القنوات الفضائية الخاصة والإذاعات، لتحرم المواطن من حقه في الإعلام الحر النزيه غير الخاضع لإملاءات السلطة. وقالت: “إن إبقاء اعتماد قنوات فضائية جزائرية محضة بمعايير أجنبية يمثل العقدة الحقيقية للسلطة وقمة ابتزاز حقيقي لهذه المهنة”.
ورأت أن السلطة تمارس توجيه الرأي العام من خلال التحكم واحتكار المعلومة وتغييب منصب ناطق رسمي باسم الحكومة أو الرئاسة في مناسبات رسمية؛ ما جعل الرأي العام الجزائري يقع ضحية توجيه إعلامي خارجي. وحذرت من “أن الممارسات غير القانونية وغير الأخلاقية من قبل السلطة للقطاع لن تجني من ورائه إلا مزيدا من تضييع الجهد والوقت، وتدفع الجميع قناعة أن السلطة لم تتخل عن ممارساتها السلبية المعهودة الموروثة من زمن الحزب الواحد”.

تارودانت نيوز
وكالات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى