الأخبار

عائشة عبد الكريم الخطابي لـ”گـود: فرنسا تدخلت للسماح بدخول جثة جدتي إلى المغرب ومحمد امجيد هو من أشرف على دفنها بآسفي


قالت عائشة الخطابي، نجلة المجاهد عبد الكريم الخطابي، في تصريح خصت به كود بخصوص وقائع دفن جدتها بأن الجثة، بالإضافة إلى أمتعة العائلة، بقيت على متن الباخرة التي أقلتهم من منفاهم إلى المغرب إلى أن تدخلت السلطات الفرنسية لدى المغرب للسماح بعبورها الحدود. “لقد تدخل الفرنسيون لتسهيل المساطر الإدارية وتليين الموقف السياسي المتوتر آنذاك ويعود الفضل لهم في دخولنا ليلتها”. تحكي عائشة.

وأكدت على صحة اعترافات محمد امجيد، أسابيع قبل وفاته، حول إشرافه شخصيا على دفن جثة جدتها بمدينة آسفي، منطقة سيدي بوزيد، في منتصف اللّيل شارحة: “لقد كنا صغارا. نسيت تاريخ تلك الليلة. لكن محمد امجيد هو فعلا من أشرف على عملية الدفن”.

هذا وعبرت نجلة المجاهد المغربي عبد الكريم الخطابي، المعروف بـ”الأمير”، عن استغرابها من قرار دفن جثة جدتها في مكان لا يرتبط لا بتاريخ العائلة ولا بأصولها قائلة: ” لم أفهم سبب عدم دفن جدتي في الريف، علما أن عائلتنا تنحدر من تلك المنطقة”.

كما عبرت عائشة عبد الكريم الخطابي في ذات التصريح عن امتعاضها من الاهمال الذي يطال المقبرة التي ترقد بها جثة جدتها معتبرة ثقل الخلفيات السياسية سبب في كل ما جرى. “لقد كان دفنا سياسيا. ربما كانت هنالك تخوفات من تحول قبر جدتي في الريف إلى رمز مقلق للدولة”، تقول منهية كلامها.
عن” كود”.
تارودانت نيوز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى