الأخبارصحافة

سلطات الرباط ترفض الترخيص ل “الحرية الآن” دون تقديم تعليل


نشر الزميل علي أنوزلا على حائطه الفيسبوكي تغريدة مفادها أن سلطات الرباط رفضت منح الترخيص لتأسيس “الحرية الآن- لجنة حماية حرية الصحافة والتعبير” وهو الإطار الذي أسسه عدد من الإعلاميين والحقوقيين للدفاع عن حرية التعبير والصحافة في المغرب و مواجهة الانتهاكات التي تطال هذا المجال.
و الجدير بالذكر أنه قد تم تأسيس مكتب “الحرية الآن” نهاية الشهر الماضي بمقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالرباط. ويتكون من المعطي منجيب رئيسا بالإضافة الى الحقوقية خديجة الرياضي وأحمد ابن الصديق والصحفي رضا بن عثمان وصحفيين آخرين منهم علي أنوزلا وسليمان الريسوني وفاطمة الإفريقي ومينة تفنوت وخديجة أعرور ومحمد السالمي واخرون.
وقد سبق لجمعية “الحرية الأن”أن نشرت بيانا اخباريا جاء فيه..
تخبر جمعية “الحرية الآن” “لجنة حماية حرية الصحافة والتعبير في المغرب”، الرأي العام بأن سلطات ولاية الرباط رفضت عدة مرات تسلم الملف القانوني للجمعية.
فبعد انعقاد جمعها العام التأسيسي يوم 25 أبريل 2014، تقدمت جمعية “الحرية الآن” داخل الأجل القانوني، عبر مفوض قضائي، بوضع ملفها القانوني يوم 9 ماي 2014، ومرة ثانية يوم 12 ماي 2014، وفي كلا المناسبتين تم رفض تسلم الملف من طرف السلطات المختصة داخل الولاية.
وبناء على هذين الرفضين غير المبررين، توجه يوم 14 ماي 2014 ستة من أعضاء المكتب التنفيذي وهم المعطي منجب، خديجة رياضي، ربيعة بوزيدي، رشيد طارق، أحمد ابن الصديق وعلي أنوزلا، إلى مقر الولاية في الرباط على الساعة العاشرة والنصف صباحا، من أجل وضع الملف بأنفسهم، لكنهم ووجهوا برفض تسلمه من جديد.
وفي لقاء لهم مع نائب رئيس قسم الشؤون الداخلية بالولاية، وبحضور رئيس قسم الجمعيات، أخبِــروا رسميا، لكن بطريقة شفاهية، بأن مصالح الولاية ترفض رفضا باتا تسلم ملف الجمعية بدون إعطاء أي مبرر كيف ما كان نوعه.
وخلال نفس الزيارة، التقى الأعضاء مع مسؤول في ديوان الوالي من أجل طلب مقابلة عاجلة مع هذا الأخير، بصفته المسؤول الأول داخل الولاية، لكن بدون جدوى.
متابعة. تارودانت نيوز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى