رأي

معضلة انحراف الشباب المغربي من خلال ظاهرة” التشرمل”


تستعد جمعية”حلقة وصل سجن مجتمع” تنظيم ندوة حول ظاهرة التشرمل”المركبات وسبل المعالجة” و قد اعدت هذه الجمعية دراسة معمقة حول ظاهرة الانحراف و الوقوف عندها و تناولها من مختلف الجانب السسيولوجية و النفسية و الانسانية قصد الاحاطة بها و معالجتها.
وقد خلصت تلك الدراسة الى مجموعة من الفرضيات نورد اهمها مساهمة منا في “تارودانت نيوز”من اماطت اللتام عن هذه المأساة التي يعيشها شبابنا من حيث لا يدري بمخاطرها.
الدراسة انطلقت من اشكالية انسؤال الانحراف قد يجد جوابه في الأبعاد الانتروبولوجية العميقة لمؤسسات تعتبر عصية عن كل تغيير.لذا فمقاربة الانحراف كظاهرة يجب ان تأخد بعين الاعتبار الأدوار الاجتماعية لكل من الرجل و المرأة في الأسرة و مؤسسات التربية اضافة للأثار الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية على تدبير هذه الأدوار.
ونجد الدراسة تعتمد منهجية المقاربة التشاركية وهي مقاربة نوعية تتوخى الوقوف على المعاني التي يمنحها الفاعلون للظاهرة حتى يصبح من السهل الوقوف على الحاجيات و التطلعات الأساسية و ربطها بالمعيش اليومي في كل ابعاده. كسهولة التأقلم مع المحيط العام والتمدرس ممارسة الأنشطة الفنية و غيرها….
و امام التقدم الحقوقي الذي يعرفه المغرب و تعزيز الوضع المؤسساتي انطلاقا من التعديل الدستوري الجديد فان المجتمع المدني مؤهل لأن يصبح شريكااساسيا في بلورة السياسات العمومية. و لنا في توصيات المناظرة الوطنية حول المجتمع المدني التي اختتمت مؤخرا خير دليل اذا ما اوليبانها المكانة التي يجب ان تحظى بها ان على مستوى الأجرة او اعتماد مبدأ المحاسبة و الحكامة الجيدة. اذا فالدعوة موجهة للجميع من أجل اجل أخد المسافة الكفيلة و العمل على ايجاد سبل الوقاية و الحماية لشبابنا من اخطار كل أشكال الانحراف لننتج مفاهيم سوسيو ثقافية تتماشى و قيمة المواطن المغربي بدل انتاج مفاهيم منحطة ك “التشرميل” ماهذا يا ابناء وطني الحبيب……..و الله لا يضيع اجر المحسنين.
تارودانت نيوز.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى