اليوم الخميس 5 ديسمبر 2019 - 3:07 مساءً

 

 

أضيف في : الإثنين 19 مايو 2014 - 6:00 مساءً

 

تارودانت:محلات بيع الخبز بمدخل زنقة الخضارة لا تحترم الشروط الصحية

تارودانت:محلات بيع الخبز بمدخل زنقة الخضارة لا تحترم الشروط الصحية
قراءة بتاريخ 19 مايو, 2014

الإثنين 19/5/2014
يعتبر الخبز المادة الغذائية الرئيسية في عموم المغرب ،ولأنه كذالك فإنه من الضروري للمصالح الإقليمية بتارودانت التي تتولى السهر على جودة وسلامة و أثمنة ما يستهلكه المواطنون بتارودانت من خبز ،أن تتحرك ولو مرة في الشهر لمراقبة منتجي الخبز و بائعيه على السواء،ففي أحد محلات بيع الخبز المتواجدة بمدخل زنقة الخضارة من جهة أسراك لا تتوفر به لا مواصفات السلامة الصحية ولا معايير الجودة ،حيث الخبز غير مكتمل النضوج اذلاتزال بقع العجين الطرية لاصقة به،كما أن الوزن القاني غير متوفربه ،أما محل البيع نفسه فإنه لايصلح الا لمستودع التبن عوض أن يكون محلاً لبيع أهم مادة غذائية للمواطنين بتارودانت.
هذا من جهة، أما من جهة معاملات صاحب المحل التي يجب أن تكون متصفة بالإحترام للزبناء،فإنها أبعد من ذالك ،ولقد قادني حظي السيء هذا اليوم لأشتري خبزة من هذا المحل بالذات ،ولما أديت ثمن الخبرة على عجل تبين لي أنها غير متوفرة على الجودة المطلوبة، وحين استفسرته عن رداءة الخبز، وبأن هناك محلات تبيع خبزا جيدا سواء هنا بالمدينة أو في بعض مدن الإقليم أجابني صاحب المحل بعربدة كلامية،”اذا لم يعجبك هذا الخبز ، إصنعه في بيتك أو إذهب لشرائه من المدن الأخرى”و لما أخبرته بأن هناك مصالح مختصة تراقب جودة الخبز ،أجاب صاحب المحل اذهب لهم وأشتري من عندهم الخبز الذي تريد..
وبالطبع وضعت الخبزة تحت إبطي وعدت للمنزل مستعرضا شريط هذا الحدث الذي تعرضت له توا وربما المئات من أمثالي يتعرضون له يوميا من طرف بعض باعة المواد الإستهلاكية متسائلا ، عما لو كانت المصالح الإقتصادية و الإجتماعية بعمالة تارودانت قائمة بوظيفتها ،هل كنت لأتعرض و يتعرض آخرون أمثالي لمثل هذه المواقف المهينة، فقط لأننا نطالب بمراعات الجودة والسلامة الصحية في ما يقدمه لنا مثل هؤلاء التجار من مواد استهلاكية مثل الخبز.
أنا أستبعد ذالك ،لأنها لو كانت تقوم بواجبها لكانت محلات بيع الخبز نظيفة ومطلات ،ولكان الخبز محافظا فيه على وزنه الحقيقي و على جودته ولذة مذاقه طالما أننا ندفع مقابله مالا من كدنا و عرقنا .

أتمنى أن يتحرك القسم الإقتصادي و الإجتماعي لعمالة تارودانت ،لوضع حد لفوضى الغش وانعدام الجودة و الزيادة في الأسعار،التي يمارسها تعسفا بعض باعة الخبز و المطاعم و بائعي المواد الإستهلاكية يوميا في حق المواطنين.

تارودانت نيوز
أحمد الحدري