أخبار محليةالأخبار

جمعية كورسيكا تصنع الحدث بمدرسة عبدالله بن ياسين بتارودانت


الأربعاء 21/5/2014

حلت خلال نهاية الأسبوع الماضي بمدرسة عبد الله بن ياسين ، جمعية كورسيكا ممثلة بالسيدين مراد معيش و ارقي ميلا تحت اشراف ذ نورالدين الصادق عن المنتدى المغربي البلجيكي و بحضور النائب الاقليمي لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني و مدير المؤسسة ذ بوغابة حميد و قائد الملحقة الادارية الثالثة و رئيس قسم الشؤون الداخلية بعمالة اقليم تارودانت و ذة زينب الخياطي عن المجلس البلدي لتارودانت و الأطر العاملة بالمؤسسة و بعض رؤساء المؤسسات التعليمية ابتدائي .في بداية اللقاء ردد تلميذات و تلاميذ المؤسسة النشيد الوطني .بعد ذلك قيلت عدة كلمات بالمناسبة .و في ذات السياق أشار مدير المؤسسة ذ حميد بوغابة في كلمته أن هذه البصمة الاجتماعية المتجلية في هذا العتاد التربوي الهائل سيساهم في الارتقاء بالتربية البدية و الرياضة المدرسية على حد سواء .ان هذه المبادرة التي أقدمت عليها جمعية كورسيكا تدخل في صميم عملها الدؤوب من أجل خلق روح التعاون والتعايش والشراكة الحقة. و هذا المشروع الجاد و المتميز قاطرة نماء ورافعة أساسية لتجويد الخدمات التربوية والديداكتيكية بالحقل التعليمي مع اذكاء روح الحكامة التشاركية لربح رهان المنشود الذي نتوخاه .و في ختام كلمته قدم الشكر لكل الفاعلين التربويين والاجتماعيين الواقفين و راء هذه الالتفاتة التربوية التي خصصت للمؤسسة ، الشكر موصول أيضا لنائب الوزارة .
image
و على هامش هذا اللقاء أدلى لنا الدكتور فيزازي عبدالسلام ذ بكلية الآداب والعلوم الانسانية بجامعة ابن زهر بأكادير بالتصريح التالي : ” هذا العرس قد هيأنا له منذ شهور عندما اتصلت بي جمعية كورسيكا حيث كانوا يفكرون، أين يمكن أن ترسوا بهم السفينة لكي يقدموا اعانة .ولكن كانوا يشترطون مدرسة ضعيفة هي بحاجة الى هذه المعونة .بطبيعة الحال حبي و انتمائي و ظيفيا لهذه الجهة ومعزتي الخالصة لتارودانت ، جعلتني أفكر بعدما ألحو علي تالوين .فقلت لهم عندي صديق لي الأخ نورالدين الصادق فسأستأنس به لكي يقترح علي ، فقمت اتصل به عدة مرات رغم انشغالاته الكثيرة كاداري وناشط جمعوي و باحث . وبالفعل استمر الاتصال بيني و بينه .و كانت سعادة عند اتصالي بالاخوة بكورسيكا ووقع الاختيار بعد أخذ صور مدرسة عبد الله بن ياسين .فلم يترددوا وقبلوا بهذه الالتفاتة التي نعتبرها بداية ،لتتلوها بطبيعة الحال تبادلات كثيرة على مستوى الزيارات للتلاميذ و للمعلمين. و التفكير في توسيع هذا التشارك حتى يمكن ان يشمل المدينة ككل أوالجهة .و علاقة هذا العتاد الرياضي بالمنظومة التعليمية أجاب بمايلي: لذينا حكمة جديدة رائعة مع الأسف لم نشتغل بها والمتمثلة أساسا في : “الجسم السليم في العقل السليم “.و أضاف أنا جد مرتاح من هذه المدينة لأني عندي خبرة و لأني أطرت فيها طلبة و أصبحوا أساتذة ودكاترة .هذه المدينة معطاة ،مدينة العلم ،مدينة محافظة، مدينة التعليم الأصيل .فلا أستغرب اطلاقا أن تكون هذه البدرة الأولى و أتمنى هذه الانطلاقة أن تمتد . وبصفتي المنسق العام فلايمكن أن نقف عند كورسيكا فقط بل نجعل لها فروعا حتى على مستوى ايطاليا لا سيما أنني أدرس ماستر الهجرة .”

تارودانت نيوز
عبد الجليل بتريش

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق