أخبار دوليةالأخبارفن

جولة في مهرجان كان السينمائي الدولي في يومه 9


الجمعة 23/5/2014

فيلم مجري عن الكلاب الضالة يفوز بجائزة منتدى الأفلام المبتكرة بمهرجان كان

فاز الفيلم المجري “ذا وايت جود” ‭White God‬ الذي يدور عن مجموعة من الكلاب الضالة تروع العاصمة المجرية بودابست وأخرجه كورنيل مونكروتزو بالجائزة الكبرى يوم الجمعة ضمن منتدى “نظرة خاصة” في مهرجان كان السينمائي الدولي.

وجاء الفيلم السويدي “توريست” ‭Turist‬ الذي أخرجه روبن أوستلوند في المركز الثاني وحصل على جائزة لجنة التحكيم. ويدور الفيلم حول تفكك زواج بعد أن ترك الزوج زوجته وأطفاله عند سفح جبل وفر هاربا لاعتقاده خطأ انهم سيقتلون في انهيار جليدي.

ويرأس منتدى “نظرة خاصة” ‭Un Certain Regard‬ المخرج الارجنتيني بابلو ترابيرو.

ويخصص المنتدى لصانعي الأفلام أو المخرجين الشبان المبتكرين وتعرض الأفلام فيه بالتزامن مع المسابقة الرئيسية التي ستعلن أسماء الفائزين فيها يوم السبت.

image
زواج كاردشيان وويست غدا بعد جولة في قصر فرساي

– قامت نجمة التلفزيون الأمريكية الشهيرة كيم كاردشيان وصديقها مغني الراب كاني ويست بجولة في قلعة فرساي في فرنسا يوم الجمعة مع مئات من المدعوين قبل زفافهما رسميا يوم السبت في فلورنسا.

وقال منظم الزيارة لتلفزيون رويترز إن من المقرر أن يحضر الاثنان حفل عشاء غير رسمي وحفلا موسيقيا في باريس بعد زيارة القصر الذي بناه الملك لويس الرابع عشر.

وكان الاثنان يتطلعان لإقامة حفل الزفاف في فرساي لكنهما أبلغا في يناير كانون الثاني الماضي أنه لن يتسنى لهما ذلك.

وستحتفل كاردشيان وويست بزواجهما يوم السبت في قلعة بلفيدير في فلورنسا التي شيدت في القرن السادس عشر.

وقال مسؤول في مكتب رئيس بلدية فلورنسا الأسبوع الماضي إن الزوجين استأجرا القلعة مقابل 300 ألف يورو (411100 دولار) لإقامة هذه المراسم التي سيرأسها كاهن بروتستانتي.

لكن نظرا لأنه لا يسمح بإقامة حفلات زواج في هذه القلعة فإن هناك تساؤلات عما إذا كان الحفل سيعترف به كمراسم زواج رسمية.

image
نجوم مهرجان كان يشاركون في حملة خيرية لمكافحة الايدز

– ظهرت الممثلة الامريكية شارون ستون بثوب كاشف جريء ووصل الممثل والراقص الامريكي جون ترافولتا بطائرته الخاصة والمغني الاسترالي كونتشيتا وورست للمشاركة في حفل خيري راقص أقيم في اطار مهرجان كان السينمائي ليل الخميس لجمع الاموال لمكافحة مرض الايدز القاتل.

ونظمت مؤسسة أبحاث الايدز (امفار) هذه المناسبة ضمن احتفالها بمرور 21 عاما على انشائها وتألق فيها عدد من نجوم السينما وأعلن قطب هوليوود هارفي وينستاين ان الحفل الخيري الراقص جمع 38 مليون دولار.

وأقيم الحفل الذي رعته امفار في فندق خمسة نجوم على شاطيء الريفيرا الفرنسية بالقرب من بلدة كان ويعتبر أكبر مناسبة خيرية لجمع الاموال في أكبر مهرجانات العالم السينمائية. وكانت قطة هوليوود الممثلة الراحلة اليزابيث تيلور هي التي رعت أول هذه الجهود.

وشارك في المناسبة أيضا الممثل ليوناردو دي كابريو وكايلي مينوج وديتا فون تيسي وادريان برودي وباريس هيلتون وكاثرين دينوف مع دخول المهرجان الذي يستمر 12 يوما أيامه الاخيرة حيث توزع الجوائز ومن بينها السعفة الذهبية يوم 25 مايو ايار.

ونجحت امفار في جمع نحو 120 مليون دولار خلال 20 عاما منذ ان بدأت تنظيم هذه المناسبة الخيرية في كان.

ووصل عدد المدعوين الى الحفل 900 شخص من بينهم ممثلون وعارضات أزياء وشخصيات مهمة في صناعة السينما العالمية.

وأقيم خلال الحفل مزاد على زجاجات الشمبانيا ورسم تحضيري للفنان الاسباني بابلو بيكاسو ودراجة نارية ورحلة بحرية في يخت وكان ديكابريو يدخن سيجارة إلكترونية وقد احاط به اثنان من الحراس.

وحقق أعلى سعر في المزاد عمل فني لداميان هيرست عبارة عن هيكل عظمي لحيوان الماموث (جد الفيل) موضوع في صندوق من الزجاج والصلب.

وقال ليونارد بلافاتنيك رجل الاعمال الاوكراني الذي دفع فيه 15 مليون دولار انه لا يعرف أين سيضعه.

“كين لوتش” ينكأ جراحا قديمة في تاسع أيام مهرجان “كان”

image

وقدمت إدارة مهرجان “كان” كذالك في اليوم التاسع للدورة السابعة والستين، نموذجا مميزا للتعامل مع الشباب حين منحت المخرج الكندي “كسافييه دولان” (25 عاما) فرصة المشاركة في المسابقة الرسمية بفيلم “mommy ” أو” أمي”.
ونافسه البريطاني المخضرم والفائز بسعفة “كان” في عام 2006، وهو المخرج “كين لوتش” بفيلم “Jimmy’s Hall”، أو “قاعة جيمي” والذي أعلن في نهاية المؤتمر الصحفي للفيلم اعتزاله السينما الروائية، وتفرغه للوثائقية .
وقدم “لوتش” في فيلمه، السيرة الذاتية للشيوعي الأيرلندي “جيمي جرالتون”، والذي قضي 10 أعوام بالولايات المتحدة الأمريكية، بعد صدام حاد مع الكنيسة والحكومة في بلاده، ثم عاد لينشيء قاعة لمناقشة أفكاره مع شباب ما بعد الحرب الأهلية الأيرلندية.
وقال المخرج عن بطله جيمي جرالتون: ” أعتقد أن الوضع في أيرلندا، هو الوضع السائد في عدة بلدان أوروبية.. نحن تحت قبضة الليبيرالية الجديدة، وإن كان جيمي حيًّا اليوم، لقاوم القوى الكبرى والشركات متعددة الجنسيات التي تتحكم في كل شيء تقريبا”.
و”كين لوتش” هو الابن البار لمجموعة النظرية الاجتماعية الطبيعية، والواقعية الاجتماعية، التي تتجه نحو اليسار في معالجتها لقضايا الواقع الاجتماعي .
وولد كين لوتش في يورك شاير عام 1936، وكان أبوه عاملا بمصنع للأطعمة، وعمل موظفا للطباعة بالسلاح الجوي، كما درس القانون، واتجه إلى المسرح تمثيلا وإخراجا، ثم انتقل للعمل في التلفزيون عام 1961، والتحق عمليا بمجال الإخراج بتلفزيون BBC.
أما في السينما، فإن أفلام الواقعية الجديدة الإيطالية، وكذلك أفلام الموجة الفرنسية الجديدة، كانت مؤثرة وفاعلة وأسهمت في تكوين المخرج كين لوتش وتقديمه للدراما التسجيلية، بطرق فنية مبتكرة وأساليب سرد جديدة، وموضوعات تلامس الواقع مثل جنوح الشباب، ومشاكل المتشردين وقضايا الاتحاد بين القوميات وعمليات الإجهاض، مما خلق علاقة بين التلفزيون والواقع، بطريقة غير مسبوقة أو معتادة.
ومن الجانب الاخر للعالم، جاء الشاب الكندي “كسافييه دولان”، ليقدم أنشودة للأم في فيلم “mommy”، تدور أحداثه حول أرملة تعاني من فقدان السيطرة على ابنها الوحيد العنيف، قبل أن تتعقد الأمور بدخول جارة جديدة ومريبة إلى حياتهم.
وينافس “دولان” في المسابقة الرسمية، وهو في 25 من عمره، بعد أن نال جائزة خاصة في العشرين، حين ذهب إلى هناك بفيلم “I Killed My Mother”، أو” أنا قتلت أمي” خارج المسابقة.
لم يحتج المخرج الساب إلى أكثر من 5 سنوات و5 أفلام للدخول إلى المسابقة الرسمية.
وفيلم “Mommy” وهو فيلم طويل، يستكشف فيه بطريقة أكثر عمقاً، الصلة التي تربط بين الأم وابنها.
وفي قسم “نظرة خاصة” يعود المخرج الأسترالي، رودلف هير، والفائز بالكاميرا الذهبية من قبل عن فيلم ” “Ten Canoes”، أو”عشرة زوارق” الذي تناول آثار الاحتلال على مجتمعات السكان الأصليين طامعا فيها مرة أخري.
ويقدم فيلما جديدا، هو “Charlie’s Country”، أو ” وطن تشارلز″، وهو التعاون الثالث بين المخرج والممثل الأسترالي الأصل دايفد غولبيل.
وقدم المخرج الكوري “تشانغ” في عرض منتصف الليل، فيلم أكشن “Pyo Jeok-The Target”، أو “الهدف بيوجوك”، بإيقاع سريعا، يسرد خلاله مطاردة تدوم 36 ساعة، ولا يكتفي تشانغ بإعادة إخراج فيلم إثارة فرنسي، ولكنه يعيد ابتكار سينما الأكشن الكوري.
وتدور القصة حول مفاجأة سيئة، تنتظر ليون هون، حيث يذهب لاسترجاع ملف من مكتبه، ليجد جثة على الآرض ويجرحه القاتلون ويُنقل إلى المستشفى ويقوم علي علاجه هناك ممرض شاب اسمه تايجون.
وفي اليوم التالي، تُختطف زوجته ويطلب منه المختطفون أن يسلّم لهم تايجون مقابل زوجته، ويُهرب الممرض “هون” وتبدأ المطاردة.

تارودانت نيوز
وكالات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى