أخبار جهويةالأخبار

تارودانت :بمدرسة البساتين معلمات يمارسن” تشرميل” الساعات الإضافية في حق اولياء التلاميذ.


تارو دانت نيوز ..الأربعاء 28/5/2014

انقسمت مدرسة البساتين الابتدائية بتارودانت الى قسمين : قسم من المعلمين و المعلمات حافظوا على أعراف و تقاليد المؤسسة التي ساهموا في ترسيخها جنبا الى جنب مع المديرين السابقين من أيام المرحومالشريف مولاي الحسن الغزالي الى الحسين البشارة،حيث الانضباط في العمل وتحفيز المتعلمين على الاجتهاد و التواصل مع آباء و أولياء التلاميذ وتنظيم الأنشطة المدرسية ،و لا زالت هذه الفئة من المعلمين و المعلمات يكافحون من أجل أن تبقى مدرسة البساتين في الطليعة.
ومع إحالة المدير السابق الأستاذ الحسين لبشارة للتقاعد السنة الماضية ،وحل محله الأستاذعبدالله لخضر كمدير جديد للمؤسسة، برز القسم الآخر من المعلمين و المعلمات الذين كانوا ينتظرون الفرصة لإظهار جشعهم المادي وتهاونهم الوظيفي حيث شرعوا بممارسة سلوكات غير تربوية و غير أخلاقية في حق التلاميذ و أولياء أمورهم و في حق مدرسة البساتين التي كان يضرب بها المثل في تحقيق النتائج.
هذا القسم من المعلمين و المعلمات ًموزعين على مستويات القسم الرابع والخامس ، منهم معلمتان إحداهن فرضت على تلاميذها الساعات الإضافية عندها و بمنزلها بالقوة ، واستدعت بدون حياء أولياء التلاميذ وطلبت منهم أداء ثمن 140درهم شهريا مقابل الساعات الاضافية قبل أن تخفضه ل 100 درهم و الا فإن مصير أبنائهم التجاهل داخل القسم .
المعلمة الثانية وهي من نفس الطينة فرضت على التلاميذ الساعات الإضافية بمنزلها أيضاً والتلاميذ الذين ليس بمقدورهم أداء الضريبة ، همشتهم داخل الفصل ،في حين تساعد التلاميذ الذين يؤدون لها الواجب الشهري على إنجاز التمارين المنزلية.
أليس هذا نوع جديد من “التشرميل ” التربوي ،الذي يمارسه هذا النوع من نساء و رجال التعليم داخل المدرسة العمومية ، فإذا كان المشرملون يشهرون السيوف في حق المواطنين لسلبهم مابحوزتهم من متاع، فإن فرض الساعات الاضافية على التلاميذ الفقراء و أولياء أمورهم ،هو كذالك نوع جديد من التشرميل السيف فيه هنا هو ادفع عن ابنك واجب الساعات الإضافية و الا فإن مصيره النقطة الموجبة للسقوط.
ومعلم آخر لا يهمه لا الساعات الإضافية ولا حتى العمل بالقسم ،إنه دائماً مخمور ويتعاطى للقمار بالمقاهي المجاورة للمدرسة، اذ كثيراً مايترك التلاميذ في القسم و ينصرف هو لإحدى مقاهي القمار بشارع محمد الخامس للعب الترسي.
ان غياب مدير المؤسسة بشكل مستمر بفعل المرض المزمن الذي أصابه ،و الذي يدعوا له كل الآباء بالشفاء العاجل ، قد فتح الباب على مصراعيه لمثل هؤلاء (المربون و المربيات) لممارسة سلوكاتهم اللا تربوية و اللا أخلاقية بمدرسة البساتين التي كانت نمودجية، وقد لا تبقى كذالك اذا استمرت هذه العناصر في فعلها المنافي لقيم التربية و التعليم . ومن شأن استمرار هذه الفئة المريضة في تجاوزاتها دون رادع أن يحبط باقي رجال و نساء التربية و التعليم الشرفاء العاملين بالمؤسسة.
ولأن جل الذين يحضرون لمرافقة أبنائهم للمدرسة هم من النساء ،فاحدى الأمهات التي رفضت إعطاء اسمها صرحت لتارودانت نيوز ،قائلة :زوجي يعمل أجيرا في الضيعات المجاورة لتارودانت ب 70 درهما في اليوم ، عندي ثلاثة أبناء ونعيش في غرفة واحدة بالكراء فمن أين سأدفع لهذه المعلمة 100درهم.
الأم الثانية قالت بأن ابنها مهمش داخل القسم لاتكلفه المعلمة بالدروس المنزلية لا لشيء الا لأننا لا نقوى على دفع واجب الساعات الإضافية لمعلمته، و تضيف قائلة من قبل لم تكن المدرسة بهذا الحال ، هذا الحال لم يحدث الا في هذه السنة حيث استغلوا مرض المدير ، دعوتنا معهم عند الله ، هكذا ختمت هذه الأم تصريحها.
وختاما نتمنى أن يستفيد تلاميذ مدرسة البساتين من دروس إضافية و ليس من الساعات اللصوصية..!

تارودانت نيوز
أخراز رضوان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق