أخبار دوليةالأخبار

دعوة جلالة الملك الى نظام مغاربي جديد قراءة جديدة لمنظومة الاتحاد المغاربي على أسس استراتيجية جديدة مرتبطة بالتحديات الراهنة


أكد رئيس المركز المغاربي للدراسات الأمنية وتحليل السياسات، السيد عبد الرحيم المنار اسليمي، أن دعوة جلالة الملك بتونس الى نظام مغاربي جديد يبين أن المغرب “قام بإعادة قراءة الاتحاد المغاربي ونظامه القديم على أسس استراتيجية جديدة مرتبطة بطبيعة التحديات التي لم تكن موجودة في لحظة بنائه”.

وأوضح السيد اسليمي، في تصريح خص به وكالة المغرب العربي للأنباء، أن دعوة جلالة الملك، اليوم السبت في الخطاب الذي ألقاه أمام أعضاء المجلس الوطني التأسيسي التونسي، “تنبه الى بعض القراءات الأحادية القطرية الخاطئة التي لا تنتبه الى المصير المشترك” نظرا لترابط التحديات والمخاطر.

وأضاف أستاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس بالرباط أن الخطاب الملكي أمام المجلس التأسيسي التونسي “يكتسي دلالة رمزية موجهة الى مؤسسات تونس الجديدة”، مشددا على أنه يحمل دعما لتجربة تونس التي تسير في مسلسل إكمال بنائها المؤسساتي بعد وضع الدستور الجديد.

وقال إن زيارة جلالة الملك محمد السادس إلى تونس تحمل رسالة جيواستراتيجية الى كل الدول المغاربية، وتشكل “نوعا من الدعم السيكولوجي السياسي” لدولة تونس في هذه الظرفية الصعبة حيث تتعرض لضربات إرهابية ولمخاطر قائمة على حدودها الغربية في جبال الشعابني الملتصقة بالجزائر وعلى الحدود مع ليبيا ،مبرزا أن “توقيت” الزيارة الملكية “فيه دعم مغربي لدولة تونس في هذا الظرف “.

وأشار إلى أن عدد الاتفاقيات التي وقعها المغرب وتونس خلال هذه الزيارة يدلل على أن المملكة تعيد بناء علاقاتها التاريخية مع تونس بروابط جديدة لها علاقة بتحديات دولة تونس الجديدة لمرحلة مابعد الانتقال السياسي.
و.م.ع.
تارودانت نيوز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى