الأخبارفن

مدينة الدشيرة.. الدورة الرابعة للمهرجان الوطني لفن الروايس


انطلقت، مساء اليوم الجمعة الدورة الرابعة للمهرجان الوطني لفن الروايس، الذي تنظمه إلى غاية 15 يونيو الجاري، المديرية الجهوية للثقافة سوس ماسة درعة، بتنسيق مع المجلس الحضري للمدينة وعمالة إنزكان آيت ملول.

ويتضمن برنامج هذا الملتقى، الذي ينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، معرضا للآلات الموسيقية والصور القديمة للروايس والمجموعات الفنية، بالإضافة إلى تنظيم ندوتين حول “أغنية الروايس: الامتدادات الفنية والمجالية” و”واقع أغنية الروايس وآفاق تطويرها” بمشاركة باحثين وفاعلين في الحقل الغنائي الأمازيغي.

وخلال هذه الدورة، التي أطلق عليها اسم الفنان الراحل عبد العزيز الشامخ ابن الدشيرة الذي وافته المنية في أبريل الماضي عن سن يناهز 63 عاما، سيكون جمهور المدينة على موعد مع ثلاث سهرات فنية كبرى تحييها ثلة من الفنانين والفرق الموسيقية مثل “سمفونية الروايس” والحسين الباز وعبد الله بيزنكاض وخديجة تعيالت وأعراب أتيكي وسعيد أوتاجاجت ولحسن أخطاب.

كما سيقوم بتنشيط فقرات هذا الملتقى الفني كل من الرايسة فاطمة تيحيحت ومجموعة لغراد للطرب الحساني والرايسة فاطمة تاشتوكت ومجموعة عبد الله الحاجب والرايس أحمد الطالب المزوضي ومجموعة إزنزارن الشامخ.

ويقوم المهرجان الوطني لفن الروايس، بحسب المنظمين، على فكرة الجمع بين المكونين الرئيسيين في التجربة الغنائية الأمازيغية بسوس، ألا وهما الشعرº باعتباره فاعلية إبداعية لغوية، والموسيقى والغناءº باعتبارهما مهارتين فنيتين يتبارى من خلالهما الشاعر وفريق الإنشاد في تقديم أحسن ما لديهم في إطار من التنافس بين القبائل وشعرائها.

أما أهداف المهرجان فترتبط بالتعريف بفن الروايس ورد الاعتبار له باعتباره فنا أصيلا ومتميزا، من خلال التعرف على مقوماته والوقوف على مستجداته، والمساهمة في ضمان استمراريته وتيسير سبل تطوره مع الحفاظ على عناصره الأصيلة، والاحتفاء بأعلام هذا الفن ورواده ورد الاعتبار لهم، فضلا عن الإسهام في إنعاش الحياة الاقتصادية والتواصل الاجتماعي والثقافي خلال فترة المهرجان.
و.م.ع.
تارودانت نيوز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى