أخبار جهويةالأخباردراسات

بعد 91 سنة على “أرهاج”.. الأحداث المغربية في تفاصيل عن فظاعة الإبادة الجماعية بالغازات السامة بالريف


لقي الآلاف من المغاربة بالريف مصرعهم في عشرينات القرن الماضي، منهم من عانى من أمراض مرعبة بسبب القصف بالغازات السامة والمواد الكيمواية الجرثومية الخطيرة. فبعد مرور 91 سنة على “أرهاج” أو الغازات السامة كما كان يصفه السكان باللجهة المحلية، مازات تأثيرات القصف بادية على الساكنة والبيئة بالمنطقة إلى حدود اليوم.

حرب قذرة استعملت فيها إسبانيا كل مالديها من قوة بشرية ومالية ومادية وترسانة من الأسلحة الحديثة الفتاكة لدحر المقاومة بالريف قصد القضاء عليها عن طريق 470 طنا من الغازات السامة وإلقائها بواسطة 530 طائرة، يقودها طيارون متطوعون مرتزقة من أوروبا وأمريكا الشمالية.

جريدة “الأحداث المغربية” في ملفها الأسبوعي الأخير، ومن خلال ندوة علمية بالحسيمة والمنظمة من طرف الائتلاف من أجل الصحة في المغرب وميد كوس موندي، بتنسيق مع جمعية بادس بتاريخ السادس وسابع من يونيو الجاري عند جزء من شهادات، ومداخلات اللقاء توقفت عن إشكالية الغازات السامة، إضافة إلى حوارات مع باحثين في الموضوع، حيث تم استقراء المعطيات التاريخية، والمواقف، وتحديد المسؤوليات وكذا تداعيات وتجليات الملف على المستوى الحقوقي والصحي خاصة في ظل الأرقام المهولة لحجم الإصابة بالأمراض ومخلفات تسممات هذه الأنواع من الغازات القاتلة والمواد المحظورة دوليا في الحروب على سكان الريف.

تفاصيل أكثر تجدونها في الملف الأسبوعي لجريدة “الأحداث المغربية” في عددها الأخير ليومي السبت – الأحد (14 و15 يونيو الجاري 2014).
عن كود.
تارودانت نيوز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى