أخبار دوليةالأخبار

ليبيا..من هو أحمد بوختالة الذي اعتقلته واشنطن ؟


هو أحمد محمد عبد الله بوختالة من مواليد مدينة بنغازي في 16-05-1973 ويقيم بشارع اليمن أو ما يعرف بشارع “البوطاس” بمنطقة الليثي بمدينة بنغازي.
حياته الاجتماعية
ينتمي أحمد بوختالة إلى أسرة متوسطة الدخل وله أخ واحد أصغر منه من مواليد 1975 ، يعمل بقطاع الصحة في بنغازي ينما يتقاضى والده الحاج محمد عبدالله بوختالة مرتب التقاعد من الدولة ، أما أحمد بوختالة فيعمل في بناء وتشييد المباني الصغرى بالمدينة. كان في عزلة عن أغلب السكان من جيرانه فلا يكادون يرونه إلا عند خروجه من بيت عائلته ذي الطابقين صباحا ليعود إليه مع حلول المساء.
شخصيته ودوره قبل الثورة
شخصية نشطة وقيادية تميز بها بين الجماعات الإسلامية في ليبيا قبل وبعد الثورة، فقد اعتقلته مخابرات القذافي عام 1991 على خلفية تورطه في أعمال عسكرية في الأحداث التي شهدتها مدن بنغازي ودرنة آواخر الثمانينات، ليحكم عليه بالسجن في سجن “الجديدة” ، ونقل من بعدها لسجن “بوسليم” بطرابلس حتى أطلق سراحه عام 2004 ضمن حملة من المصالحات قادها سيف القذافي بمساعدة القيادي الإسلامي علي الصلابي.
دوره في الثورة وكتيبة أبوعبيدة
مع قيام ثورة السابع عشر من فبراير في 2011 في ليبيا انطلاقا من مدينة بنغازي كان لأبوختالة دور بارز فيها، حيث قام بتأمين مهبط مطار بنينا الدولي في بداية الثورة، كما قام برفقة زملاء له بحماية الإذاعة المسموعة بمنطقة الرحبة وشارك أيضا في حرب التحرير بمنطقة البريقة مع الثوار ليخوض هناك معارك عديد ضد كتائب القذافي.
في مايو 2011، نصب أحمد بوختالة آمرا لكتيبة أبو عبيدة بن الجراح أثناء معارك الثوار مع قوات القذافي ليتخذ من منطقة بوهديمة ببنغازي مقرا لكتيبته.
قضية عبدالفتاح يونس
وما إن كلف بالكتيبة حتى اتهم مع آخرين بمقتل اللواء عبد الفتاح يونس رئيس أركان جيش الثوار فترة المعارك مع قوات القذافي، ليصبح بوختالة المتهم الرئيسي في القضية المفصلية في ثورة فبراير.
فقد قام أحمد بوختالة وأفراد كتيبته بإلقاء القبض على اللواء يونس وقاموا بجلبه من مدينة اجدابيا حتى بنغازي ليعثر على يونس مقتولا مع رفيقيه في مقر كتيبة بوختالة ” أبوعبيدة بن الجراح” في منطقة بوهديمة، غير أن بوختالة نفى تهمة قتله ليونس مفيدا بوقوع اختراق لصفوف كتيبته وقيام مجهولين بقتل اللواء ورفيقيه.
تأسيس أنصار الشريعة
في 2012 انضم أغلب عناصر كتيبة أبوعبيدة بن الجراح في تنظيم أكبر أطلق عليه إسم “أنصار الشريعة” .. إسم أصبح أكثر الأسماء شهرة ضمن الحركات الإسلامية في شمال إفريقيا عقب اتهام التنظيم بالتورط في الهجوم على القنصلية الأمريكية ببنغازي ومقتل السفير كريس ستيفنز وأربعة من الموظفين بالسفارة، وهنا كان أحمد بوختالة على رأس المتهمين في هذا الهجوم.
بوختالة، الذي يعتبر من أبز قادة تنظيم أنصار الشريعة، نفى مرارا كل التهم التي تقول بتورطه في الهجوم على القنصلية الأمريكية ببنغازي ورغم إعلان الولايات المتحدة عنه كأبرز مطلوب لديها ليبيا، إلا أنه ظل بمدينة بنغازي ولم يغادرها حتى قيام قوات خاصة أمريكية باعتقاله ونقله خارج البلاد في عملية نوعية يوم الأحد الماضي.
وكالات. تارودانت نيوز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى