اليوم الإثنين 16 ديسمبر 2019 - 5:01 صباحًا

 

 

أضيف في : الإثنين 30 يونيو 2014 - 12:06 صباحًا

 

إطلاق “طبق طائر” لاختبار تقنيات جديدة للهبوط على المريخ

إطلاق “طبق طائر” لاختبار تقنيات جديدة للهبوط على المريخ
قراءة بتاريخ 30 يونيو, 2014

2014-06-29

استغرق المنطاد أكثر من ساعتين لرفع المركبة المصممة على شكل طبق طائر إلى ارتفاع35 كيلومترًا (120 ألف قدم) وهو الارتفاع الذي انطلقت منه المركبة.
وبعد ذلك، يقوم المحرك الصاروخي بإطلاق مخفف السرعة داخل الغلاف الجوي حتى يصل إلى ارتفاع يزيد عن 50 كيلومترا (160 ألف قدم) وبسرعة 4 بمقياس ماخ (أي أربعة أضعاف سرعة الصوت)، وهي الظروف المناخية التي قد تواجهها المركبة الفضائية عن اقترابها من كوكب المريخ.
وعندما تنخفض سرعة المركبة تدريجيا، تقوم بإطلاق أحد نظامَيْها الجديدين من أنظمة الكبح الجوي.
ويبلغ حجم النظام الأول من أنظمة الكبح الجوي الذي يأخذ شكل الطبق وقابل للانتفاخ6 أمتار (20 قدما). ويقوم النظام بتوسيع طوق مخفف السرعة، لإبطاء الطبق عبر زيادة عمليات السحب.
وعلى الرغم من ذلك، فإن النظام الثاني لم ينطلق بشكل صحيح.
وأظهرت اللقطات المصورة لصعود المنطاد فشل المظلة الأسرع من الصوت والتي يبلغ قطرها 30 مترا في الانطلاق بشكل صحيح.
وقال مهندسو وكالة ناسا قبل الاختبار إنهم سيقومون بجمع البيانات القيمة بشأن ما إذا كانت تقنيات نظام مخفف السرعة قد عملت بشكل صحيح أم لا.
ويأمل القائمون على المشروع في العودة إلى هاواي العام المقبل لإطلاق اختبارين آخرين.

تارودانت نيوز