أخبار جهويةالأخبار

فسحة رمضانية رودانية.. من أسر تارودانت الكبرى(ح1)..”الأسرة الهوزالية”


الأسرة الهوزالية:

هذه الأسرة قرينة سابقتها في المكانة والمجد والثراء العريض والنفوذ العلمي والسياسي في تارودانت وما إليها طيلة القرنين 10- 11هـ/ 16 – 17م، انحدرت أصولها من قبيلة [إندوزال]، وأنجبت رجال فحولا كبارا تولوا مناصب سامية في هرم الدولة السعدية، فكان منهم أمناء ومستشارون للملوك السعديين، وقواد عسكريون، وقضاة ومفتون ومدرسون، وشعراء مبدعون في البلاط السعدي، حفلت بمآثرهم وأخبارهم كتب التاريخ والتراجم والمناقب الموضوعة في القرن10هـ وما بعده

وفي تارودانت تكاد الأسرة الهوزالية تستأثر بالصدارة في كافة مجالات الحيات في هذا العهد، خاصة القضاء والتدريس والإفتاء، واسعة النفوذ عريضة الشهرة والثراء، سيدة في سماء العلم والفكر والأدب والصلاح، ومن رجالاتها الأعلام:

ـ القاضي الشهير سعيد بن علي الهوزالي.

ـ القاضي الأديب منصور بن أحمد.[4]

ـ بلقاسم بن أحمد المفتي القاضي.[5]

ـ القائد الأديب، والعالم النسابة أحمد بن يحيى.[6]

ـ محمد بن عبد الحق القاضي.[7]

ـ الفقيه سعيد بن إبراهيم.[8]

ـ والتاجر المتمول أحمد بن مسعود الهوزالي.[9]

ـ الأديب القائد حمزة بن علي الهوزالي، أحد قواد أحمد المنصور.[10]

ـ الشاعر محمد بن علي الهوزالي نابغة الجبل، شارح [ديوان المتنبي]،[11] وغيرهم كثير ممن لا يستوعبه هذا المقام فضلهم ومآثرهم.

لقد كانت لهذه الأسرة الصدارة العلمية والسياسية بتارودانت خلال عهد السعديين نفس ما كان لأسرة [الزقاق] و[ابن القاضي] و[المشترائية] في فاس[12] في نفس الفترة، وكانت مآثرها تجل عن الحصر والوصف، لكن أحداث ثورة محمد العالم طمست جل ذكريات هذه الأسرة ومآثرها.
عن..وحدة العلم و العمران بالمغرب.
تارودانت نيوز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى