أخبار جهويةالأخبار

تارودانت تحيي لياليها الرمضانية بنفحة دينية.


تعيش مدينة تارودانت لياليها الرمضانية بنفحة دينية حيث انطلقت مساء امس الخميس فعاليات أمسيات رمضانية بعد صلاة التراويح تحت اشراف عمالة تارودانت و المجلس العلمي المحلي لمدينة تارودانت و مؤسسة سوس للمدارس العتيقة بساحة 20 غشت. و ستستمر الى نهاية الشهر الكريم كل خميس و ذلك لاستقبال الشهر الفضيل و تنشيط المواطنين و المواطنات تنشيطا دينيا روحيا هدافا و تفقيه الناس في دينهم و تبصيرهم بحقوقهم وواجباتهم و ترسيخ القيم الدينية و كذلك من اهداف هذه الامسية و الامسيات القادمة التربية على المواطنة و كذا العمل الاجتماعي
وقد حضر هذه الأمسية السيد فؤاد المحمدي عامل إقليم تارودانت رفقة رئيس المجلس العلمي المحلي ورئيس المنطقة الأمنية ورئيس المجلس الحضري وممثلو السلطات المحلية بالمدينة وأعضاء المجلس العلمي وخلية شؤون المرأة وقضايا الأسرة التابعة للمجلس، وجمع غفير ساكنة المدينة من مختلف الفئات والأعمار.

برنامج الأمسية استهل بتجويد لآيات بينات من الذكر الحكيم من أحد تلاميذ التعليم العتيق ، تلتها كلمة باسم المجلس العلمي ألقاها ذ.اليزيد الراضي رئيس المجلس العلمي المحلي بين فيها الإطار الذي تنظم فيه هذه الأمسية والغايات المرجوة منها وفي مقدمتها الاحتفال بهذا الشهر المبارك. كما شكر كل من ساهم في إنجاح هذه الأمسية وباقي الأنشطة الرمضانية، وخص بالذكر: عمالةَ إقليم تارودانت والسلطات المحلية التابعة لها، والمديرية الإقليمية للأمن الوطني وأفراد القوات المساعدة وكلَّ من اجتهد من قريب أو بعيد في تهيئ الظروف المناسبة لذلك.
و تخللت فقرات هذه الأمسية وصلات في فن المديح والإنشاد الديني، أداها عدد من تلاميذ التعليم العتيق حفظة كتاب الله تعالى، الذين أتحفوا الجمهور الحاضر بجملة من الأناشيد الدينية والأمـداح النبوية التي تتغنى بالحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، ثم منظومة أمازيغية أنشدها السيد يوسف من أحمد الكمازي، ثلها سكيتش من إبداع طلبة مدرسة تامسلوت العتيقة، ثم وصلة من فن السماع والمديح للجمعية المحمدية للمديح والسماع بتارودانت التي لقيت إقبالا كبيرا وتجاوبا قل نظيره من لدن المواطنين والمواطنات الذين حرصوا على متابعة الحفل من بدايته إلى نهايته.

وفي الأخير اختتمت فقرات هذه الأمسية بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله ولولي عهده، ولكافة أفراد أسرته الشريفة وشعبه الوفي، سائلين الله تعالى السعادة والرقي والأمان والثبات على الحق لأمتنا المغربية والإسلامية و ان يدخل عليهم هذا الشهر الفضيل بالرحمة و المغقرة
متابعة .
تارودانت نيوز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى