الأخبار

داعش: بورتريه البغدادي الرجل المجهول وقنبلة تنصيبه خليفة للمسلمين


الاثنين 2014-07-07

تفيد المعلومات القليلة المتداولة عن الرجل الذي نصب نفسه خليفة للمؤمنين محدثاً إنفجاراً قوياً على كافة الأصعدة أن بأنه يدعى إبراهيم عواد إبراهيم ولد عام 1971 في مدينة سامراء العراقية لعائلة متدينة، وهو ينتمي إلى عشيرة البدري.
ونقل موقع الجزيرة الإخباري عن التلغراف البريطانية ما يفيد بأن البغدادي انتقل إلى حي الطبجي في بغداد وهو في سن الـ18 حيث حصل على شهادته الجامعية الأولى والماجستير من جامعة العلوم الإسلامية ثم حصل على الدكتوراه في القانون الإسلامي من الجامعة ذاتها في العام 2000م .
image
هل هو صناعة أمريكية ؟

هو تساؤل روج له البعض دلالاته تنوعت ولكن واقعياً يمكن حصرها في قصة ظهوره من رحم سجون الأمريكان وهي رواية معروفة لدى الولايات المتحدة لأنها ُنشرت عنها

والتحق بالعمل المسلح ضد القوات الأمريكية وقضى بعض الوقت سجينا في قبضته حيث د اعتقلته قوات الاحتلال أواخر العام 2005 وسجن لمدة أربعة أعوام في سجن بوكا في البصرة..ورغم اعلان الولايات المتحدة أنها قتلت ” أبو دعاء ” وهو أسم حركي للبغدادي إلا أنه وبعد أعوام ظهر البغدادي في 2010 م كاسم زعيم تنظيم القاعدة في العراق ” تنظيم الدولة الإسلامية في العراق ” بعد أن قتل أبو مصعب الزرقاوي و خليفته أبو عمر البغدادي الذي قتل هو الآخر في العام 2010 ليصبح البغداد إبراهيم هو زعيم التنظيم ، وبدأت بعدها الولايات المتحدة تعتبره خصم ومطلوب بقوة حيث وفي عام 2011 أدرجته وزارة المال الأمريكية على لائحة الإرهاب. وفي ذات العام نشرت الحكومة العراقية صورا للبغدادي، وكانت أول صورة له تنشر من مصدر رسمي، وكان يرتدي بدلة رسمية وملتحيا.

الغريب في هذه الرواية أن الرجل كان في قبضة الولايات المتحدة ولم يعلن عن تفاصيل فراره ولا كيف التحق بالمقاتلين حتى بياناته الشخصية لا يعرف عنها سوى انتمائه للعراق وهو الأمر الذي لم تؤكده سوى وكالة الإستخبارات الأمريكية .

صفات البغدادي
image
وفقا ً لموقع دوتشية فيلية فالرجل يوصف تنظيم “داعش” بأنه قائد عسكري ميداني وتكتيكي، وهذا ما يميزه بشكل كبير عن زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري. وهذه الميزة هي التي جذبت أعدادا كبيرة من المقاتلين الأجانب إلى “داعش”، كما تشير إلى ذلك معلومات غير مؤكدة.

وفي الوقت الذي تسلم البغدادي في 2010 قيادة تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق” والمرتبطة بالقاعدة، كان وضعها ضعيفا جدا إثر العمليات العسكرية الأمريكية التي كسبت دعم القبائل السنية، للوقف ضده. لكن التنظيم استغل الأوضاع في سوريا المجاورة للعودة والتوسع هناك في العام الماضي.

وسعى البغدادي للاندماج مع جبهة النصرة جناح تنظيم القاعدة في سوريا، لكن النصرة رفضت الاتفاق، وتعمل المجموعتان بشكل منفصل منذ ذلك الحين، كما شهروا السلاح هنا وهناك ضد بعضهما البعض.

وق اعتبرت “الواشنطن بوست” أن البغدادي تجاوز في سنة رصيد زعيم “القاعدة” أيمن الظواهري لدى المقاتلين المتشددين، فهو أكثر عنفاً مع خصومه وأشد عداء للولايات المتحدة. وقد دفعه ذلك إلى انتقاد الظواهري علناً والانفصال عن التنظيم الأم.

خلاف مع الظواهري

استغل البغدادي أحداث سوريا وأرسل بعض أتباعه لتأسيس جبهة تحارب نظام الأسد هناك وكان على رئسها رفيق دربه المدعو أبا محمد الجولاني وشكل جبهة النصرة التي أعلنت عن نفسها بسلسلة تفجيرات ضد نظام بشار ثم السيطرة على بعض المواقع والبلدات لتصبح بعدها رقما معتبراً على الأرض في سوريا كتنظيم مسلح معارض لبشار .

لكن سوريا كانت أيضاً الحلقة الأخيرة بين البغدادي وبين الظواهري حيث ففي التاسع من أبريل 2011، ظهر تسجيل صوتي منسوب للبغدادي أكد فيه أن جبهة النصرة في سوريا هي امتداد لدولة العراق الإسلامية، وأعلن توحيد اسميْ “جبهة النصرة” و”دولة العراق الإسلامية” تحت اسم واحد وهو “الدولة الإسلامية في العراق والشام” كما تجاهل البغدادي نداءات زعيم القاعدة أيمن الظواهري لترك سوريا لجبهة النصرة، ووسّع عملياته في شمال وشرق سوريا عامي 2012 م و2013م ، واشتبكت عناصره مع قوات النظام السوري، غير أنها كرست جل مجهودها لمحاربة كتائب المعارضة المسلحة الأخرى.

إعلان الخلافة
image
وفي 29 يونيو 2014 أعلن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام قيام ما وصفها بالخلافة الإسلامية وتنصيب المدعو البغدادي “إماما وخليفة للمسلمين داعياً الفصائل الجهادية في مختلف أنحاء العالم لمبايعته ليظهر بعدها البغداد في يوم الجمعة 4 يوليو 2014 لأول مرة بشكل علني خطيبا للجمعة على منبر المسجد الكبير بالموصل خلال شريط مصور بثه تنظيم الدولة الإسلامية، إلا أن الحكومة العراقية شككت في صحة التسجيل زاعمة أن البغدادي أصيب بغارة جوية وأنه يتلقى العلاج في مكان مجهول في سوريا وهو ما تداوله بعض النشطاء من حيث فبركة الفيديو حيث الإضائة وغيرها .

تارودانت نيوز
متابعة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى