أخبار محليةالأخبار

كي لا ننسى الجامع الكبير بتارودانت إعادة بناء أم ترميم؟ ج(1)


الاثنين 09رمصان1435ه/07/07/2014

شكلت فاجعة احراق أو إحتراق معلمة الجامع الكبير بتارودانت يوم 07 ماي 2013 صدمة قوية في نفوس أهل تارودانت و كل من من كان يدرس بمدرسة الجامع الكبير من طلبة تارودانت و الأقاليم السوسية و المغربية عموما.
الكارثة التي حلت بالجامع الكبير، وقعت في وقت لم يتعدى على اعادة ترميمه الا عشر سنوات تقريبا ،تبين حينها أن الإصلاحات التي تمت به لم تكن في مستوى الميزانية التي أنفقت عليه.
يوم 07 ماي 2013 يوم الفاجعة حل معالي وزير الأوقاف بتارودانت على عجل وأبلغ أهل رودانة عطف ورعاية صاحب الجلالة الملك محمد السادس لهم ،مؤكدا لهم أن جلالة الملك أعطى أمره لإعادة بناء الجامع الكبير بالصورة التي كان عليها.
image

اليوم تمضي سنة على بداية الأشغال بالجامع الكبير ، وهي أشغال متعثرة ،وتنفذ تحت حراسة مشددة حيث المسجد مسيج بألواح القصدير العالية من كل منافذه ،لا يسمح لأي كان بالاطلاع على الأشغال الجارية به ، وهي نفس الطريقة التي سبق أن رمم بها وتبين فيما بعد الكارثة بأنها لم تكن الا طلاء خارجي كشفت النار حقيقته في ظرف ساعتين.
ساكنة تارودانت والمهتمين لأمر هذه المعلمة التاريخية العريقة “الجامع الكبير “يتخوفون مما لاحظوه على الأشغال الجارية بالجامع الكبير والتي يظهر في جزء منها بأنها ليست الا عملية ترميم بسيطة لجدران متلاشية تظهر بادية للعيان من الخارج.
image
الأشغال الجارية بالجامع الكبير حاليا ،وبهذه الطريقة المتشددة في اخفاء طريقة العمل بالمسجد يطرح أكثر من علامة استفهام قوية ،لأن ساعتين من النيران داخل المسجد مع ما تعرضت له جدران و أقبية المسجد من حرارة نفذت الى عمق أساساته كل ذالك يتطلب اعادة بناء المسجد وليس ترميمه ،فهل مايحدث الآن بالجامع الكبير ترميم أم إعادة بناء ، نتمنى من معالي وزير الأوقاف أن يحل بتارودانت للإطلاع على الأشغال وليطمئن أهل تارودانت على معلمتهم التاريخية.
image
تارودانت نيوز
أحمد الحدري
ج(1)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى