أخبار محليةالأخبار

فسحة رمضانية: الحلقة (10) من المعالم التاريخية لتارودانت مع “ساحة درب الحشيش “


الثلاثاء 10 رمضان 1435ه/08/07/2014
تعريف
الأصل في اسم درب الحشيش يرجع لكون مدخل درب الحشيش كان عبارة عن ممر أو سوق خاص تباع فيه أنواع الحشائش الخاصة بالمواشي، حيث كان يقصده الفلاحون من داخل المدينة و من النواحي ، محملين دوابهم بمختلف أنواع الكلأ و العشب (الحشيش) خاصة نوع يطلق عليه النيجم وضرس لبغل(عشب يشبه الكازون المستعمل حاليا في ملاعب الكرة)، والفصة و الكلمون و الإيغل وهو قصب الدرة .
image
ساحة درب الحشيش
لم تكن في الأصل ساحة كما هي عليه الآن ، بل كانت في الأصل مقبرة للأسر الركراكية الشريفة التي قدمت الى تارودانت من قبيلة الشياضمة بناحية الصويرة واستقروا بمدخل درب أقا ،والى عهد قريب كان المواطن الروداني يتبرك بأحد مزاراتهم بمدخل درب أقا.
في منتصف التسعينات حاولت بلدية تارودانت شق وتوسيع طريق جديدة تمتد من أسراك وتمرمن جانب مقبرة ركراكة وتمتد لتمر من الجانب الشرقي لمقبرة اليهود الى خارج سور المدينة لتلتقي بالطريق الرئيسية لمدخل المدينة ،غير أن الجالية اليهودية اعترضت على ذالك بقوة ،ووضعوا في المكان الذي كانت ستمر منه الطريق قبورا وهمية وبذالك أحبط المشروع.
وحتى لا تتوقف الأوراش عن العمل حينها فقد قام المجلس البلدي بازالة الأحراش التي كانت تحيط بمقبرة ركراكة وتم تحويلها بين عشية و ضحاها الى ساحة و موقف للسيارات ، بمباركة مندوبية الأوقاف آنذاك بالرغم من اعتراضات بعض المواطنين على ذالك، ولا تزال عضام الموتى قابعة في مكانها، شاهدة على أن المكان كان يوما ما ،مقبرة مصانة من لذن قوم كانوا يعيرون اهتماما لحرمة المقابر.
image
تارودانت نيوز
اعداد أحمد الحدري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى